باب
باب: كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم
١٨ مدخلًا
-
أثر
وقال سعد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده» وقال أبو قتادة: قال أبو بكر، عند النبي صلى الله عليه وسلم: «لاها الله إذا» يقال: والله وبالله وتالله "
-
٦٬٦٢٨
حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر، قال: كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم: « لا ومقلب القلوب»
-
٦٬٦٢٩
حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله»
-
٦٬٦٣٠
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله»
-
٦٬٦٣١
حدثني محمد، أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا»
-
٦٬٦٣٢
حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني حيوة، قال: حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد، أنه سمع جده عبد الله بن هشام، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك» فقال له عمر: فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الآن يا عمر»
-
٦٬٦٣٣
حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، أنهما أخبراه: أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر، وهو أفقههما: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله وأذن لي أن أتكلم، قال: «تكلم» قال: إن ابني كان عسيفا على هذا - قال مالك: والعسيف الأجير - زنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم، فأخبروني أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فرد عليك» وجلد ابنه مائة وغربه عاما، وأمر أنيس الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت فرجمها
-
٦٬٦٣٥
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا وهب، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أرأيتم إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة خيرا من تميم، وعامر بن صعصعة، وغطفان، وأسد خابوا وخسروا؟» قالوا: نعم، فقال: «والذي نفسي بيده إنهم خير منهم»
-
٦٬٦٣٦
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة، عن أبي حميد الساعدي، أنه أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عاملا، فجاءه العامل حين فرغ من عمله، فقال: يا رسول الله، هذا لكم وهذا أهدي لي. فقال له: «أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك، فنظرت أيهدى لك أم لا؟» ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد الصلاة، فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: " أما بعد، فما بال العامل نستعمله، فيأتينا فيقول: هذا من عملكم، وهذا أهدي لي، أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر: هل يهدى له أم لا، فوالذي نفس محمد بيده، لا يغل أحدكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، إن كان بعيرا جاء به له رغاء، وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار، وإن كانت شاة جاء بها تيعر، فقد بلغت " فقال أبو حميد: ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، حتى إنا لننظر إلى عفرة إبطيه، قال أبو حميد: وقد سمع ذلك معي زيد بن ثابت، من النبي صلى الله عليه وسلم، فسلوه
-
٦٬٦٣٧
حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام هو ابن يوسف، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا»
-
٦٬٦٣٨
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن المعرور، عن أبي ذر، قال: انتهيت إليه وهو في ظل الكعبة، يقول: «هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة» قلت: ما شأني أيرى في شيء، ما شأني؟ فجلست إليه وهو يقول، فما استطعت أن أسكت، وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قال: «الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا»
-
٦٬٦٣٩
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون "
-
٦٬٦٤٠
حدثنا محمد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سرقة من حرير، فجعل الناس يتداولونها بينهم ويعجبون من حسنها ولينها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون منها؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير منها» لم يقل شعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق: «والذي نفسي بيده»
-
٦٬٦٤١
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها، قالت: إن هند بنت عتبة بن ربيعة قالت: يا رسول الله، ما كان مما على ظهر الأرض أهل أخباء، أو خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل أخبائك، أو خبائك شك يحيى، ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء، أو خباء أحب إلي من أن يعزوا من أهل أخبائك، أو خبائك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأيضا، والذي نفس محمد بيده» قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له؟ قال: «لا إلا بالمعروف»
-
٦٬٦٤٢
حدثني أحمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثنا إبراهيم، عن أبيه، عن أبي إسحاق، سمعت عمرو بن ميمون، قال: حدثني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضيف ظهره إلى قبة من أدم يمان، إذ قال لأصحابه: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة» قالوا: بلى، قال: «أفلم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة» قالوا: بلى، قال: «فوالذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة»
-
٦٬٦٤٣
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد: أن رجلا سمع رجلا يقرأ: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن»
-
٦٬٦٤٤
حدثني إسحاق، أخبرنا حبان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أتموا الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم»
-
٦٬٦٤٥
حدثنا إسحاق، حدثنا وهب بن جرير، أخبرنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولاد لها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي» قالها ثلاث مرار
نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.