تخطَّ إلى المحتوى
٢١

باب

باب إن حلف أن لا يشرب نبيذا، فشرب طلاء، أو سكرا، أو عصيرا

٣ مدخلًا

  1. أثر

    لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده»

  2. ٦٬٦٨٥

    حدثني علي، سمع عبد العزيز بن أبي حازم، أخبرني أبي، عن سهل بن سعد: أن أبا أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أعرس، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه، فكانت العروس خادمهم، فقال سهل للقوم: «هل تدرون ما سقته؟» قال: «أنقعت له تمرا في تور من الليل، حتى أصبح عليه، فسقته إياه»

  3. ٦٬٦٨٦

    حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «ماتت لنا شاة، فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شنا»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.