تخطَّ إلى المحتوى
٤٢

باب

باب سكرات الموت

٧ مدخلًا

  1. ٦٬٥١٠

    حدثني محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة، أخبره: أن عائشة، رضي الله عنها، كانت تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة - أو علبة فيها ماء، يشك عمر - فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه، ويقول: «لا إله إلا الله، إن للموت سكرات» ثم نصب يده فجعل يقول: «في الرفيق الأعلى» حتى قبض ومالت يده قال أبو عبد الله: «العلبة من الخشب، والركوة من الأدم»

  2. ٦٬٥١١

    حدثني صدقة، أخبرنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رجال من الأعراب جفاة، يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: «إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم»، قال هشام: يعني موتهم

  3. ٦٬٥١٢

    حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري، أنه كان يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة، فقال: «مستريح ومستراح منه» قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ قال: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب»

  4. ٦٬٥١٣

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، حدثني ابن كعب، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مستريح ومستراح منه، المؤمن يستريح»

  5. ٦٬٥١٤

    حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، سمع أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله ويبقى عمله "

  6. ٦٬٥١٥

    حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده، غدوة وعشيا، إما النار وإما الجنة، فيقال: هذا مقعدك حتى تبعث إليه "

  7. ٦٬٥١٦

    حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.