باب
باب القصد والمداومة على العمل
٨ مدخلًا
-
٦٬٤٦١
حدثنا عبدان، أخبرنا أبي، عن شعبة، عن أشعث، قال: سمعت أبي، قال: سمعت مسروقا، قال: سألت عائشة رضي الله عنها: أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «الدائم» قال: قلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: «كان يقوم إذا سمع الصارخ»
-
٦٬٤٦٢
حدثنا قتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه»
-
٦٬٤٦٣
حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن ينجي أحدا منكم عمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة، سددوا وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا»
-
٦٬٤٦٤
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سددوا وقاربوا، واعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة، وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»
-
٦٬٤٦٥
حدثني محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: «أدومها وإن قل» وقال: «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون»
-
٦٬٤٦٦
حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سألت أم المؤمنين عائشة، قلت: يا أم المؤمنين، كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم، هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: «لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع»
-
٦٬٤٦٧
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سددوا وقاربوا وأبشروا ، فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة» قال: أظنه عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة. وقال عفان، حدثنا وهيب، عن موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «سددوا وأبشروا» قال مجاهد: {قولا سديدا} [النساء: 9]: " وسدادا: صدقا "
-
٦٬٤٦٨
حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، قال: حدثني أبي، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا يوما الصلاة، ثم رقي المنبر، فأشار بيده قبل قبلة المسجد، فقال: «قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة، الجنة والنار، ممثلتين في قبل هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، فلم أر كاليوم في الخير والشر»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.