تخطَّ إلى المحتوى
١٨

باب

باب القصد والمداومة على العمل

٨ مدخلًا

  1. ٦٬٤٦١

    حدثنا عبدان، أخبرنا أبي، عن شعبة، عن أشعث، قال: سمعت أبي، قال: سمعت مسروقا، قال: سألت عائشة رضي الله عنها: أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: «الدائم» قال: قلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: «كان يقوم إذا سمع الصارخ»

  2. ٦٬٤٦٢

    حدثنا قتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه»

  3. ٦٬٤٦٣

    حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن ينجي أحدا منكم عمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة، سددوا وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا»

  4. ٦٬٤٦٤

    حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سددوا وقاربوا، واعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة، وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»

  5. ٦٬٤٦٥

    حدثني محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: «أدومها وإن قل» وقال: «اكلفوا من الأعمال ما تطيقون»

  6. ٦٬٤٦٦

    حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: سألت أم المؤمنين عائشة، قلت: يا أم المؤمنين، كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم، هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: «لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع»

  7. ٦٬٤٦٧

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سددوا وقاربوا وأبشروا ، فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة» قال: أظنه عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة. وقال عفان، حدثنا وهيب، عن موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «سددوا وأبشروا» قال مجاهد: {قولا سديدا} [النساء: 9]: " وسدادا: صدقا "

  8. ٦٬٤٦٨

    حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، قال: حدثني أبي، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا يوما الصلاة، ثم رقي المنبر، فأشار بيده قبل قبلة المسجد، فقال: «قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة، الجنة والنار، ممثلتين في قبل هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، فلم أر كاليوم في الخير والشر»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.