تخطَّ إلى المحتوى
٢٥

باب

باب رحمة الناس والبهائم

٦ مدخلًا

  1. ٦٬٠٠٨

    حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي سليمان مالك بن الحويرث، قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظن أنا اشتقنا أهلنا، وسألنا عمن تركنا في أهلنا، فأخبرناه، وكان رفيقا رحيما، فقال: «ارجعوا إلى أهليكم، فعلموهم ومروهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، وإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم»

  2. ٦٬٠٠٩

    حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه، فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له " قالوا: يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: «نعم، في كل ذات كبد رطبة أجر»

  3. ٦٬٠١٠

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا. فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي: «لقد حجرت واسعا» يريد رحمة الله

  4. ٦٬٠١١

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، قال: سمعته يقول: سمعت النعمان بن بشير، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى»

  5. ٦٬٠١٢

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم غرس غرسا، فأكل منه إنسان أو دابة، إلا كان له به صدقة»

  6. ٦٬٠١٣

    حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني زيد بن وهب، قال: سمعت جرير بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لا يرحم لا يرحم»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.