تخطَّ إلى المحتوى
١٠٧

باب

باب من سمى بأسماء الأنبياء

٧ مدخلًا

  1. أثر

    وقال أنس: «قبل النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم، يعني ابنه»

  2. ٦٬١٩٤

    حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا إسماعيل: قلت لابن أبي أوفى: رأيت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «مات صغيرا، ولو قضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده»

  3. ٦٬١٩٥

    حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء، قال: لما مات إبراهيم عليه السلام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن له مرضعا في الجنة»

  4. ٦٬١٩٦

    حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم» ورواه أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

  5. ٦٬١٩٧

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»

  6. ٦٬١٩٨

    حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: ولد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم «فسماه إبراهيم، فحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إلي»، وكان أكبر ولد أبي موسى

  7. ٦٬١٩٩

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا زائدة، حدثنا زياد بن علاقة، سمعت المغيرة بن شعبة، قال: «انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم» رواه أبو بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.