تخطَّ إلى المحتوى
٢

باب

باب من جر إزاره من غير خيلاء

٢ مدخلًا

  1. ٥٬٧٨٤

    حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لست ممن يصنعه خيلاء»

  2. ٥٬٧٨٥

    حدثني محمد، أخبرنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: خسفت الشمس ونحن عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام يجر ثوبه مستعجلا، حتى أتى المسجد، وثاب الناس، فصلى ركعتين فجلي عنها، ثم أقبل علينا، وقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا، وادعوا الله حتى يكشفها»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.