باب
باب ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم في الأوعية والظروف بعد النهي
٥ مدخلًا
-
٥٬٥٩٢
حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم، عن جابر رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظروف، فقالت الأنصار: إنه لا بد لنا منها، قال: «فلا إذا» وقال خليفة: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، بهذا، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، بهذا. وقال فيه: «لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوعية»
-
٥٬٥٩٣
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: " لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأسقية، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت "
-
٥٬٥٩٤
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي رضي الله عنه: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت» حدثنا عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، بهذا
-
٥٬٥٩٥
حدثني عثمان، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قلت للأسود: هل سألت عائشة أم المؤمنين، عما يكره أن ينتبذ فيه؟ فقال: نعم، قلت: يا أم المؤمنين، عم نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه؟ قالت: «نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت» قلت: أما ذكرت الجر والحنتم؟ قال: إنما أحدثك ما سمعت، أفأحدث ما لم أسمع؟
-
٥٬٥٩٦
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجر الأخضر» قلت: أنشرب في الأبيض؟ قال: لا
نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.