تخطَّ إلى المحتوى
٢٣

باب

باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش

٢ مدخلًا

  1. أثر

    وأجازه ابن مسعود وقال ابن عباس: " ما أعجزك من البهائم مما في يديك فهو كالصيد، وفي بعير تردى في بئر: من حيث قدرت عليه فذكه " ورأى ذلك علي، وابن عمر، وعائشة

  2. ٥٬٥٠٩

    حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثنا أبي، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قال: قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليست معنا مدى، فقال: " اعجل، أو أرن، ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة " وأصبنا نهب إبل وغنم، فند منها بعير فرماه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.