تخطَّ إلى المحتوى
١٨

باب

باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد

٣ مدخلًا

  1. ٥٬٥٠١

    حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، سمع ابن كعب بن مالك، يخبر ابن عمر، أن أباه، أخبره: أن جارية لهم كانت ترعى غنما بسلع، فأبصرت بشاة من غنمها موتا، فكسرت حجرا فذبحتها، فقال لأهله: لا تأكلوا حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله - أو حتى أرسل إليه من يسأله - «فأتى النبي صلى الله عليه وسلم - أو بعث إليه - فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها»

  2. ٥٬٥٠٢

    حدثنا موسى، حدثنا جويرية، عن نافع، عن رجل، من بني سلمة أخبر عبد الله: أن جارية لكعب بن مالك ترعى غنما له بالجبيل الذي بالسوق، وهو بسلع، فأصيبت شاة، فكسرت حجرا فذبحتها به، «فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها»

  3. ٥٬٥٠٣

    حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده، أنه قال: يا رسول الله، ليس لنا مدى، فقال: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس الظفر والسن، أما الظفر فمدى الحبشة، وأما السن فعظم» وند بعير فحبسه، فقال: «إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.