باب
باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد
٣ مدخلًا
-
٥٬٥٠١
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، سمع ابن كعب بن مالك، يخبر ابن عمر، أن أباه، أخبره: أن جارية لهم كانت ترعى غنما بسلع، فأبصرت بشاة من غنمها موتا، فكسرت حجرا فذبحتها، فقال لأهله: لا تأكلوا حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله - أو حتى أرسل إليه من يسأله - «فأتى النبي صلى الله عليه وسلم - أو بعث إليه - فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها»
-
٥٬٥٠٢
حدثنا موسى، حدثنا جويرية، عن نافع، عن رجل، من بني سلمة أخبر عبد الله: أن جارية لكعب بن مالك ترعى غنما له بالجبيل الذي بالسوق، وهو بسلع، فأصيبت شاة، فكسرت حجرا فذبحتها به، «فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها»
-
٥٬٥٠٣
حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده، أنه قال: يا رسول الله، ليس لنا مدى، فقال: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس الظفر والسن، أما الظفر فمدى الحبشة، وأما السن فعظم» وند بعير فحبسه، فقال: «إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا»
نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.