تخطَّ إلى المحتوى
٢١

باب

باب {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم} [النساء: 23]

٤ مدخلًا

  1. أثر

    ويحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب

  2. ٥٬٠٩٩

    حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت: فقلت: يا رسول الله، هذا رجل يستأذن في بيتك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أراه فلانا»، لعم حفصة من الرضاعة، قالت عائشة: لو كان فلان حيا - لعمها من الرضاعة - دخل علي؟ فقال: «نعم، الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة»

  3. ٥٬١٠٠

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ألا تتزوج ابنة حمزة؟ قال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة» وقال بشر بن عمر: حدثنا شعبة، سمعت قتادة، سمعت جابر بن زيد، مثله

  4. ٥٬١٠١

    حدثنا الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، أخبرته: أن أم حبيبة بنت أبي سفيان، أخبرتها: أنها قالت: يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان، فقال: «أوتحبين ذلك»، فقلت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن ذلك لا يحل لي». قلت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة؟ قال: «بنت أم سلمة»، قلت: نعم، فقال: «لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن»، قال عروة، وثويبة مولاة لأبي لهب: كان أبو لهب أعتقها، فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة، قال له: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.