تخطَّ إلى المحتوى
  1. أثر

    {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] إلى {به عليم} [البقرة: 215]

  2. ٤٬٥٥٤

    حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فلما أنزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ ذلك مال رايح، ذلك مال رايح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين» قال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه، قال عبد الله بن يوسف، وروح بن عبادة: «ذلك مال رابح»، حدثني يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك «مال رايح»،

  3. ٤٬٥٥٥

    حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس رضي الله عنه، قال فجعلها لحسان، وأبي وأنا أقرب إليه ولم يجعل لي منها شيئا

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.