باب
باب قوله: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] "
٢ مدخلًا
-
أثر
إلى قوله: {لعلكم تتفكرون} [البقرة: 219] "
-
٤٬٥٣٨
حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، سمعت عبد الله بن أبي مليكة، يحدث عن ابن عباس، قال: وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة، يحدث عن عبيد بن عمير، قال: قال عمر رضي الله عنه، يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فيم ترون هذه الآية نزلت: {أيود أحدكم أن تكون له جنة} [البقرة: 266]؟ قالوا: الله أعلم، فغضب عمر فقال: «قولوا نعلم أو لا نعلم»، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال عمر: «يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك»، قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل، قال عمر: «أي عمل؟» قال ابن عباس: لعمل، قال عمر: «لرجل غني يعمل بطاعة الله عز وجل، ثم بعث الله له الشيطان، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.