تخطَّ إلى المحتوى
٣١

باب

باب قوله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد} [البقرة: 187] "

٤ مدخلًا

  1. أثر

    إلى قوله: {يتقون} [البقرة: 187]، {العاكف} [الحج: 25]: المقيم "

  2. ٤٬٥٠٩

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن الشعبي، عن عدي، قال: أخذ عدي عقالا أبيض، وعقالا أسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا، فلما أصبح قال يا رسول الله: جعلت تحت وسادي عقالين، قال: «إن وسادك إذا لعريض أن كان الخيط الأبيض، والأسود تحت وسادتك»

  3. ٤٬٥١٠

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله: ما الخيط الأبيض، من الخيط الأسود أهما الخيطان، قال: «إنك لعريض القفا، إن أبصرت الخيطين»، ثم قال: «لا بل هو سواد الليل، وبياض النهار»

  4. ٤٬٥١١

    حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: وأنزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] ولم ينزل: {من الفجر} [البقرة: 187] " وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله بعده: {من الفجر} [البقرة: 187] «فعلموا أنما يعني الليل من النهار»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.