باب
باب قوله: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: 39]
٥ مدخلًا
-
٤٬٨٥١
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنا جلوسا ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة، فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا»، ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: 39]
-
٤٬٨٥٢
حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال ابن عباس: «أمره أن يسبح، في أدبار الصلوات كلها»، يعني قوله: (وإدبار السجود) سورة والذاريات قال علي عليه السلام: " الذاريات: الرياح " وقال غيره: {تذروه} [الكهف: 45]: «تفرقه»، {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} [الذاريات: 21]: «تأكل وتشرب في مدخل واحد، ويخرج من موضعين»، {فراغ} [الصافات: 91]: «فرجع»، {فصكت} [الذاريات: 29]: " فجمعت أصابعها، فضربت به جبهتها، والرميم: نبات الأرض إذا يبس وديس ". {لموسعون} [الذاريات: 47]: " أي لذو سعة، وكذلك {على الموسع قدره} [البقرة: 236]: يعني القوي "، {خلقنا زوجين} [الذاريات: 49]: «الذكر والأنثى، واختلاف الألوان، حلو وحامض، فهما زوجان»، {ففروا إلى الله} [الذاريات: 50]: «معناه من الله إليه»، {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56]: «ما خلقت أهل السعادة من أهل الفريقين إلا ليوحدون» وقال بعضهم: «خلقهم ليفعلوا، ففعل بعض وترك بعض، وليس فيه حجة لأهل القدر، والذنوب، الدلو العظيم» وقال مجاهد: {صرة} [الذاريات: 29]: «صيحة»، {ذنوبا} [الذاريات: 59]: " سبيلا، العقيم: التي لا تلد ولا تلقح شيئا " وقال ابن عباس: " والحبك: استواؤها وحسنها {في غمرة} [المؤمنون: 63]: في ضلالتهم يتمادون " وقال غيره: {تواصوا} [البلد: 17]: " تواطئوا، وقال: {مسومة} [هود: 83]: معلمة، من السيما قتل الإنسان لعن " سورة والطور وقال قتادة: {مسطور} [الطور: 2]: «مكتوب» وقال مجاهد: " الطور: الجبل بالسريانية، {رق منشور} [الطور: 3]: صحيفة، {والسقف المرفوع} [الطور: 5]: سماء، {المسجور} [الطور: 6]: الموقد " وقال الحسن: «تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة» وقال مجاهد: {ألتناهم} [الطور: 21]: «نقصنا» وقال غيره: {تمور} [الطور: 9]: «تدور»، {أحلامهم} [الطور: 32]: «العقول» وقال ابن عباس: {البر} [البقرة: 177]: «اللطيف»، {كسفا} [الإسراء: 92]: «قطعا»، {المنون} [الطور: 30]: «الموت» وقال غيره: {يتنازعون} [الكهف: 21]: «يتعاطون»
-
٤٬٨٥٣
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي، فقال: «طوفي من وراء الناس وأنت راكبة» فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت، يقرأ: بالطور وكتاب مسطور
-
٤٬٨٥٤
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: حدثوني عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه، قال: " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون، أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} " قال: كاد قلبي أن يطير، قال سفيان: فأما أنا، فإنما سمعت الزهري يحدث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ في المغرب بالطور ولم أسمعه زاد الذي قالوا لي سورة والنجم وقال مجاهد: {ذو مرة} [النجم: 6]: «ذو قوة»، {قاب قوسين} [النجم: 9]: «حيث الوتر من القوس»، {ضيزى} [النجم: 22]: «عوجاء»، {وأكدى} [النجم: 34]: «قطع عطاءه»، {رب الشعرى} [النجم: 49]: «هو مرزم الجوزاء»، {الذي وفى} [النجم: 37]: «وفى ما فرض عليه»، {أزفت الآزفة} [النجم: 57]: «اقتربت الساعة»، {سامدون} [النجم: 61]: «البرطمة» وقال عكرمة: «يتغنون، بالحميرية» وقال إبراهيم: {أفتمارونه} [النجم: 12]: " أفتجادلونه، ومن قرأ: (أفتمرونه): يعني أفتجحدونه " وقال: {ما زاغ البصر} [النجم: 17]: «بصر محمد صلى الله عليه وسلم»، {وما طغى} [النجم: 17]: «وما جاوز ما رأى»، {فتماروا} [القمر: 36]: «كذبوا» وقال الحسن: {إذا هوى} [النجم: 1]: «غاب» وقال ابن عباس: {أغنى وأقنى} [النجم: 48]: «أعطى فأرض»
-
٤٬٨٥٥
حدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق، قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: يا أمتاه هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت، أين أنت من ثلاث، من حدثكهن فقد كذب : من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103]، {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى: 51]. ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت: {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا} [لقمان: 34]. ومن حدثك أنه كتم فقد كذب، ثم قرأت: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: 67] الآية ولكنه «رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.