تخطَّ إلى المحتوى
٢٧٩

باب

باب {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1]

٢ مدخلًا

  1. ٤٬٨٣٣

    حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر بن الخطاب: ثكلت أم عمر، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال: " لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] "

  2. ٤٬٨٣٤

    حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، سمعت قتادة، عن أنس رضي الله عنه، {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1]، قال: «الحديبية» حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، حدثنا معاوية بن قرة، عن عبد الله بن مغفل، قال: «قرأ النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، سورة الفتح فرجع فيها»، قال معاوية: لو شئت أن أحكي لكم قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لفعلت

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.