باب
باب قوله: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا: هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم} [الأحقاف: 24] قال ابن عباس: {عارض} [الأحقاف: 24]: «السحاب»
٢ مدخلًا
-
٤٬٨٢٨
حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن أبا النضر، حدثه عن سليمان بن يسار، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم،
-
٤٬٨٢٩
قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية، فقال: " يا عائشة ما يؤمني أن يكون فيه عذاب؟ عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا " سورة محمد صلى الله عليه وسلم {أوزارها} [محمد: 4]: «آثامها، حتى لا يبقى إلا مسلم»، {عرفها} [محمد: 6]: «بينها» وقال مجاهد: {مولى الذين آمنوا} [محمد: 11]: " وليهم. فإذا {عزم الأمر} [محمد: 21]: أي جد الأمر، {فلا تهنوا} [محمد: 35]: لا تضعفوا " وقال ابن عباس: {أضغانهم} [محمد: 29]: «حسدهم»، {آسن} [محمد: 15]: «متغير»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.