تخطَّ إلى المحتوى
٢٧٧

باب

باب قوله: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا: هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم} [الأحقاف: 24] قال ابن عباس: {عارض} [الأحقاف: 24]: «السحاب»

٢ مدخلًا

  1. ٤٬٨٢٨

    حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن أبا النضر، حدثه عن سليمان بن يسار، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم،

  2. ٤٬٨٢٩

    قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية، فقال: " يا عائشة ما يؤمني أن يكون فيه عذاب؟ عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا " سورة محمد صلى الله عليه وسلم {أوزارها} [محمد: 4]: «آثامها، حتى لا يبقى إلا مسلم»، {عرفها} [محمد: 6]: «بينها» وقال مجاهد: {مولى الذين آمنوا} [محمد: 11]: " وليهم. فإذا {عزم الأمر} [محمد: 21]: أي جد الأمر، {فلا تهنوا} [محمد: 35]: لا تضعفوا " وقال ابن عباس: {أضغانهم} [محمد: 29]: «حسدهم»، {آسن} [محمد: 15]: «متغير»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.