تخطَّ إلى المحتوى
٢٥٦

باب

باب قوله: {إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد} [سبأ: 46]

١ مدخلًا

  1. ٤٬٨٠١

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم الصفا ذات يوم، فقال: «يا صباحاه»، فاجتمعت إليه قريش، قالوا: ما لك؟ قال: «أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم، أما كنتم تصدقوني؟» قالوا: بلى، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» فقال أبو لهب: تبا لك، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله: {تبت يدا أبي لهب} [المسد: 1] سورة الملائكة قال مجاهد: " القطمير: لفافة النواة، {مثقلة} [فاطر: 18]: مثقلة " وقال غيره: {الحرور} [فاطر: 21]: «بالنهار مع الشمس» وقال ابن عباس: {الحرور} [فاطر: 21]: «بالليل والسموم بالنهار»، {وغرابيب} [فاطر: 27]: " أشد سواد، الغربيب: الشديد السواد " سورة يس وقال مجاهد: {فعززنا} [يس: 14]: «شددنا»، {يا حسرة على العباد} [يس: 30]: «كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل»، {أن تدرك القمر} [يس: 40] : «لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر، ولا ينبغي لهما ذلك»، {سابق النهار} [يس: 40]: «يتطالبان حثيثين»، {نسلخ} [يس: 37]: «نخرج أحدهما من الآخر، ويجري كل واحد منهما»، {من مثله} [البقرة: 23]: «من الأنعام» (فكهون): «معجبون» {جند محضرون} [يس: 75]: «عند الحساب» ويذكر عن عكرمة: {المشحون} [الشعراء: 119]: «الموقر» وقال ابن عباس: {طائركم} [النمل: 47]: «مصائبكم»، {ينسلون} [الأنبياء: 96]: «يخرجون» {مرقدنا} [يس: 52]: «مخرجنا»، {أحصيناه} [يس: 12]: «حفظناه»، {مكانتهم} [يس: 67]: «ومكانهم واحد»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.