تخطَّ إلى المحتوى
١٧٤

باب

باب قوله: {فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله} [يوسف: 51] "

٢ مدخلًا

  1. أثر

    وحاش وحاشى: تنزيه واستثناء، {حصحص} [يوسف: 51]: وضح "

  2. ٤٬٦٩٤

    حدثنا سعيد بن تليد، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي، ونحن أحق من إبراهيم إذ قال له: {أولم تؤمن، قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.