Chapter
باب قوله {: وأقم الصلاة طرفي النهار
2 entries
-
athar
وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] " وزلفا: ساعات بعد ساعات، ومنه سميت المزدلفة، الزلف منزلة بعد منزلة، وأما {زلفى} [سبأ: 37]: فمصدر من القربى، ازدلفوا: اجتمعوا، {أزلفنا} [الشعراء: 64]: جمعنا "
-
٤٬٦٨٧
حدثنا مسدد، حدثنا يزيد هو ابن زريع، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار، وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114] قال الرجل: ألي هذه؟ قال: «لمن عمل بها من أمتي» سورة يوسف وقال فضيل: عن حصين، عن مجاهد: {متكأ} [يوسف: 31]: «الأترج»، قال فضيل: " الأترج بالحبشية: متكا " وقال ابن عيينة: عن رجل، عن مجاهد: " متكا، قال: كل شيء قطع بالسكين " وقال قتادة: {لذو علم لما علمناه} [يوسف: 68]: «عامل بما علم» وقال سعيد بن جبير: {صواع} [يوسف: 72]: «الملك مكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه، كانت تشرب به الأعاجم» وقال ابن عباس: {تفندون} [يوسف: 94]: «تجهلون» وقال غيره: {غيابة} [يوسف: 10]: «كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة، والجب الركية التي لم تطو»، {بمؤمن لنا} [يوسف: 17]: «بمصدق»، {أشده} [الأنعام: 152]: " قبل أن يأخذ في النقصان، يقال: بلغ أشده وبلغوا أشدهم، وقال بعضهم: واحدها شد. والمتكأ: ما اتكأت عليه لشراب أو لحديث أو لطعام، وأبطل الذي قال: الأترج، وليس في كلام العرب الأترج، فلما احتج عليهم بأنه المتكأ من نمارق، فروا إلى شر منه، فقالوا: إنما هو المتك، ساكنة التاء، وإنما المتك طرف البظر، ومن ذلك قيل لها: متكاء وابن المتكاء، فإن كان ثم أترج فإنه بعد المتكإ "، {شغفها} [يوسف: 30]: " يقال: بلغ شغافها، وهو غلاف قلبها، وأما شعفها فمن المشعوف "، {أصب} [يوسف: 33] «أميل، صبا مال». {أضغاث أحلام} [يوسف: 44]: " ما لا تأويل له، والضغث: ملء اليد من حشيش وما أشبهه، ومنه " {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] «لا من قوله أضغاث أحلام، واحدها ضغث»، {نمير} [يوسف: 65]: «من الميرة»، {ونزداد كيل بعير} [يوسف: 65]: «ما يحمل بعير»، أوى إليه: «ضم إليه»، {السقاية} [يوسف: 70]: «مكيال»، {تفتأ} [يوسف: 85]: «لا تزال»، {حرضا} [يوسف: 85]: «محرضا، يذيبك الهم»، {تحسسوا}: «تخبروا»، {مزجاة} [يوسف: 88]: «قليلة»، {غاشية من عذاب الله} [يوسف: 107]: «عامة مجللة»، {استيأسوا} [يوسف: 80]: «يئسوا»، {لا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87]: «معناه الرجاء»، {خلصوا نجيا} [يوسف: 80]: «اعتزلوا نجيا، والجميع أنجية يتناجون الواحد نجي والاثنان والجميع نجي وأنجية»
References and details are on the sources page.