تخطَّ إلى المحتوى
٧

باب

باب فضل دور الأنصار

٣ مدخلًا

  1. ٣٬٧٨٩

    حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير دور الأنصار، بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن خزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير»، فقال سعد: " ما أرى النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا؟ فقيل: قد فضلكم على كثير " وقال عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، سمعت أنسا، قال أبو أسيد: عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، وقال سعد بن عبادة

  2. ٣٬٧٩٠

    حدثنا سعد بن حفص الطلحي، حدثنا شيبان، عن يحيى، قال: أبو سلمة، أخبرني أبو أسيد، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " خير الأنصار، أو قال: خير دور الأنصار، بنو النجار، وبنو عبد الأشهل، وبنو الحارث، وبنو ساعدة "

  3. ٣٬٧٩١

    حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، قال: حدثني عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل، عن أبي حميد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث، ثم بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» فلحقنا سعد بن عبادة فقال: أبا أسيد ألم تر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الأنصار فجعلنا أخيرا؟ فأدرك سعد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله خير دور الأنصار فجعلنا آخرا، فقال: «أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.