تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٣٬٧٣٤

    حدثني الحسن بن محمد، حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد، حدثنا الماجشون، أخبرنا عبد الله بن دينار، قال: نظر ابن عمر يوما، وهو في المسجد، إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال: انظر من هذا؟ ليت هذا عندي، قال له إنسان: أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن؟ هذا محمد بن أسامة، قال: فطأطأ ابن عمر رأسه، ونقر بيديه في الأرض، ثم قال:: «لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه»

  2. ٣٬٧٣٥

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يأخذه والحسن فيقول: «اللهم أحبهما، فإني أحبهما»

  3. ٣٬٧٣٦

    وقال نعيم: عن ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرني مولى لأسامة بن زيد، " أن الحجاج بن أيمن بن أم أيمن، وكان أيمن بن أم أيمن، أخا أسامة، لأمه وهو رجل من الأنصار، فرآه ابن عمر لم يتم ركوعه ولا سجوده فقال: أعد "

  4. ٣٬٧٣٧

    قال أبو عبد الله: وحدثني سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، حدثني حرملة، مولى أسامة بن زيد: أنه بينما هو مع عبد الله بن عمر، إذ دخل الحجاج بن أيمن فلم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال: أعد، فلما ولى، قال لي ابن عمر: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن بن أم أيمن، فقال ابن عمر: «لو رأى هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه فذكر حبه وما ولدته أم أيمن» قال: وحدثني بعض أصحابي، عن سليمان وكانت حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.