تخطَّ إلى المحتوى
٤٣

باب

باب قول الله تعالى {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا} [مريم: 16] "

٢ مدخلًا

  1. أثر

    {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة} [آل عمران: 45] {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين} [آل عمران: 33]- إلى قوله - {يرزق من يشاء بغير حساب} [البقرة: 212] " قال ابن عباس: " وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمد صلى الله عليه وسلم، يقول: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} [آل عمران: 68] وهم المؤمنون، ويقال آل يعقوب: أهل يعقوب فإذا صغروا آل ثم ردوه إلى الأصل قالوا: أهيل "

  2. ٣٬٤٣١

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها» ثم يقول أبو هريرة: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} [آل عمران: 36] "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.