باب
باب {واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب}
٣ مدخلًا
-
أثر
إلى قوله: {وفصل الخطاب} [ص: 20]، قال مجاهد: " الفهم في القضاء. {وهل أتاك نبأ الخصم} [ص: 21] إلى {ولا تشطط} [ص: 22]: لا تسرف، {واهدنا إلى سواء الصراط، إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة} [ص: 23] يقال للمرأة نعجة، ويقال لها أيضا شاة. (ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها) مثل (وكفلها زكرياء) ضمها، {وعزني} [ص: 23] غلبني، صار أعز مني، أعززته جعلته عزيزا {في الخطاب} [ص: 23] يقال: المحاورة، {قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرا من الخلطاء} [ص: 24] الشركاء، {ليبغي} [ص: 24]- إلى قوله - {أنما فتناه} [ص: 24] " قال ابن عباس: «اختبرناه» وقرأ عمر فتناه، بتشديد التاء {فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب} [ص: 24]
-
٣٬٤٢١
حدثنا محمد، حدثنا سهل بن يوسف، قال: سمعت العوام، عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس: أنسجد في ص؟ فقرأ: {ومن ذريته داود وسليمان} - حتى أتى - {فبهداهم اقتده} [الأنعام: 90]. فقال ابن عباس رضي الله عنهما: نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم "
-
٣٬٤٢٢
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «ليس ص من عزائم السجود، ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها»
نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.