Chapter
باب صفة النار، وأنها مخلوقة "
11 entries
-
athar
{غساقا} [النبأ: 25] يقال: غسقت عينه ويغسق الجرح، وكأن الغساق والغسق واحد، {غسلين} [الحاقة: 36] كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، فعلين من الغسل من الجرح والدبر " وقال عكرمة: {حصب جهنم} [الأنبياء: 98]: «حطب بالحبشية» وقال غيره: {حاصبا} [الإسراء: 68]: الريح العاصف، والحاصب ما ترمي به الريح، ومنه {حصب جهنم} [الأنبياء: 98]: يرمى به في جهنم هم حصبها، ويقال: حصب في الأرض ذهب، والحصب مشتق من حصباء الحجارة، {صديد} [إبراهيم: 16]: قيح ودم، {خبت} [الإسراء: 97]: طفئت، {تورون} [الواقعة: 71]: تستخرجون، أوريت أوقدت، {للمقوين} [الواقعة: 73]: للمسافرين، والقي القفر " وقال ابن عباس: {صراط الجحيم} [الصافات: 23]: «سواء الجحيم ووسط الجحيم»، {لشوبا من حميم} [الصافات: 67]: «يخلط طعامهم ويساط بالحميم»، {زفير وشهيق} [هود: 106]: «صوت شديد، وصوت ضعيف»، {وردا} [مريم: 86]: «عطاشا»، {غيا} [مريم: 59]: «خسرانا» وقال مجاهد {يسجرون} [غافر: 72]: «توقد بهم النار»، {ونحاس} [الرحمن: 35]: «الصفر، يصب على رءوسهم». يقال {ذوقوا} [آل عمران: 181]: «باشروا وجربوا، وليس هذا من ذوق الفم»، {مارج} [الرحمن: 15]: «خالص من النار، مرج الأمير رعيته إذا خلاهم يعدو بعضهم على بعض»، {مريج} [ق: 5]: «ملتبس، مرج أمر الناس اختلط»، {مرج البحرين} [الفرقان: 53]: «مرجت دابتك تركتها»
-
٣٬٢٥٨
حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن مهاجر أبي الحسن، قال: سمعت زيد بن وهب، يقول: سمعت أبا ذر رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «أبرد» ثم قال: «أبرد» حتى فاء الفيء، يعني للتلول ثم قال: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»
-
٣٬٢٥٩
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم، «أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»
-
٣٬٢٦٠
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير "
-
٣٬٢٦١
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر هو العقدي، حدثنا همام، عن أبي جمرة الضبعي، قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة فأخذتني الحمى، فقال أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمزم - شك همام -»
-
٣٬٢٦٢
حدثني عمرو بن عباس، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، قال أخبرني رافع بن خديج، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الحمى من فور جهنم فأبردوها عنكم بالماء»
-
٣٬٢٦٣
حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير، حدثنا هشام، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء»
-
٣٬٢٦٤
حدثنا مسدد، عن يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء»
-
٣٬٢٦٥
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم»، قيل يا رسول الله إن كانت لكافية قال: «فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها»
-
٣٬٢٦٦
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع عطاء، يخبر عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر «ونادوا يا مالك»
-
٣٬٢٦٧
حدثنا علي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال قيل لأسامة لو أتيت فلانا فكلمته، قال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، إني أكلمه في السر دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجل أن كان علي أميرا إنه خير الناس، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: وما سمعته يقول: قال: سمعته يقول: " يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه فيقولون: أي فلان ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه " رواه غندر، عن شعبة، عن الأعمش
References and details are on the sources page.