تخطَّ إلى المحتوى
٧

باب

باب إذا غدر المشركون بالمسلمين، هل يعفى عنهم

١ مدخلًا

  1. ٣٬١٦٩

    حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجمعوا إلي من كان ها هنا من يهود» فجمعوا له، فقال: «إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقي عنه؟»، فقالوا: نعم، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «من أبوكم؟»، قالوا: فلان، فقال: «كذبتم، بل أبوكم فلان»، قالوا: صدقت، قال: «فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألت عنه؟»، فقالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، فقال لهم: «من أهل النار؟»، قالوا: نكون فيها يسيرا، ثم تخلفونا فيها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اخسئوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا»، ثم قال: «هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟»، فقالوا: نعم يا أبا القاسم، قال: «هل جعلتم في هذه الشاة سما؟»، قالوا: نعم، قال: «ما حملكم على ذلك؟»، قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح، وإن كنت نبيا لم يضرك

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.