تخطَّ إلى المحتوى
٦٩

باب

باب الحراسة في الغزو في سبيل الله

٣ مدخلًا

  1. ٢٬٨٨٥

    حدثنا إسماعيل بن خليل، أخبرنا علي بن مسهر، أخبرنا يحيى بن سعيد، أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها، تقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم سهر، فلما قدم المدينة، قال: «ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة»، إذ سمعنا صوت سلاح، فقال: «من هذا؟»، فقال: أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك، ونام النبي صلى الله عليه وسلم

  2. ٢٬٨٨٦

    حدثنا يحيى بن يوسف، أخبرنا أبو بكر يعني ابن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «تعس عبد الدينار، والدرهم، والقطيفة، والخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط لم يرض»، لم يرفعه إسرائيل، ومحمد بن جحادة، عن أبي حصين

  3. ٢٬٨٨٧

    وزادنا عمرو، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة، كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع»، وقال : فتعسا: كأنه يقول: فأتعسهم الله، طوبى: فعلى من كل شيء طيب، وهي ياء حولت إلى الواو وهي من يطيب "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.