تخطَّ إلى المحتوى
١٦٠

باب

باب دواء الجرح بإحراق الحصير، وغسل المرأة عن أبيها الدم عن وجهه، وحمل الماء في الترس

١ مدخلًا

  1. ٣٬٠٣٧

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا أبو حازم، قال: سألوا سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، بأي شيء دووي جرح النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، «كان علي يجيء بالماء في ترسه، وكانت - يعني فاطمة - تغسل الدم عن وجهه وأخذ حصير فأحرق، ثم حشي به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.