تخطَّ إلى المحتوى
٣

باب

باب ضالة الغنم

١ مدخلًا

  1. ٢٬٤٢٨

    حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى، عن يزيد مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد رضي الله عنه، يقول: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فزعم أنه قال: «اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة» - يقول يزيد: " إن لم تعرف استنفق بها صاحبها، وكانت وديعة عنده، قال يحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو، أم شيء من عنده؟ - ثم قال: كيف ترى في ضالة الغنم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب» - قال يزيد: وهي تعرف أيضا - ثم قال: كيف ترى في ضالة الإبل؟ قال: فقال: «دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يجدها ربها»

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.