باب
باب شراء المملوك من الحربي وهبته وعتقه
٥ مدخلًا
-
أثر
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لسلمان: «كاتب»، وكان حرا، فظلموه وباعوه، وسبي عمار، وصهيب، وبلال " وقال الله تعالى: {والله فضل بعضكم على بعض في الرزق، فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون} [النحل: 71]
-
٢٬٢١٧
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك ، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء، فأرسل إليه: أن يا إبراهيم من هذه التي معك؟ قال: أختي، ثم رجع إليها فقال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي، إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر، فغط حتى ركض برجله "، قال الأعرج: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن أبا هريرة، قال: " قالت: اللهم إن يمت يقال هي قتلته، فأرسل ثم قام إليها، فقامت توضأ تصلي، وتقول: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي هذا الكافر، فغط حتى ركض برجله "، قال عبد الرحمن، قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: " فقالت: اللهم إن يمت فيقال هي قتلته، فأرسل في الثانية، أو في الثالثة، فقال: والله ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، ارجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها آجر فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام، فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر وأخدم وليدة "
-
٢٬٢١٨
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة في غلام، فقال سعد: هذا يا رسول الله ابن أخي عتبة بن أبي وقاص، عهد إلي أنه ابنه انظر إلى شبهه، وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله، ولد على فراش أبي من وليدته، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه، فرأى شبها بينا بعتبة، فقال: «هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة» فلم تره سودة قط
-
٢٬٢١٩
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، عن أبيه، قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لصهيب: اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك، فقال صهيب «ما يسرني أن لي كذا وكذا، وأني قلت ذلك ولكني سرقت وأنا صبي»
-
٢٬٢٢٠
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام، أخبره أنه قال: يا رسول الله أرأيت أمورا كنت أتحنث أو أتحنت بها في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال حكيم رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلمت على ما سلف لك من خير»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.