باب
باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم: في البيوع والإجارة
٤ مدخلًا
-
أثر
والمكيال والوزن، وسننهم على نياتهم ومذاهبهم المشهورة وقال شريح للغزالين: «سنتكم بينكم ربحا» وقال عبد الوهاب، عن أيوب عن محمد: «لا بأس العشرة بأحد عشر، ويأخذ للنفقة ربحا» وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهند: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف» وقال تعالى: {ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] " واكترى الحسن، من عبد الله بن مرداس: حمارا، فقال: «بكم؟» قال: بدانقين، فركبه ثم جاء مرة أخرى، فقال: «الحمار الحمار»، فركبه ولم يشارطه، فبعث إليه بنصف درهم
-
٢٬٢١٠
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: «حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طيبة، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه»
-
٢٬٢١١
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن هشام، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: قالت هند أم معاوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبا سفيان رجل شحيح، فهل علي جناح أن آخذ من ماله سرا؟ قال: «خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف»
-
٢٬٢١٢
حدثني إسحاق، حدثنا ابن نمير، أخبرنا هشام، ح وحدثني محمد بن سلام، قال: سمعت عثمان بن فرقد، قال: سمعت هشام بن عروة، يحدث عن أبيه، أنه سمع عائشة رضي الله عنها، تقول: {ومن كان غنيا، فليستعفف ومن كان فقيرا، فليأكل بالمعروف} [النساء: 6]، أنزلت في والي اليتيم الذي يقيم عليه ويصلح في ماله، إن كان فقيرا أكل منه بالمعروف
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.