تخطَّ إلى المحتوى
٩٤

باب

باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم: في البيوع والإجارة

٤ مدخلًا

  1. أثر

    والمكيال والوزن، وسننهم على نياتهم ومذاهبهم المشهورة وقال شريح للغزالين: «سنتكم بينكم ربحا» وقال عبد الوهاب، عن أيوب عن محمد: «لا بأس العشرة بأحد عشر، ويأخذ للنفقة ربحا» وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهند: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف» وقال تعالى: {ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] " واكترى الحسن، من عبد الله بن مرداس: حمارا، فقال: «بكم؟» قال: بدانقين، فركبه ثم جاء مرة أخرى، فقال: «الحمار الحمار»، فركبه ولم يشارطه، فبعث إليه بنصف درهم

  2. ٢٬٢١٠

    حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: «حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طيبة، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه»

  3. ٢٬٢١١

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن هشام، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: قالت هند أم معاوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبا سفيان رجل شحيح، فهل علي جناح أن آخذ من ماله سرا؟ قال: «خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف»

  4. ٢٬٢١٢

    حدثني إسحاق، حدثنا ابن نمير، أخبرنا هشام، ح وحدثني محمد بن سلام، قال: سمعت عثمان بن فرقد، قال: سمعت هشام بن عروة، يحدث عن أبيه، أنه سمع عائشة رضي الله عنها، تقول: {ومن كان غنيا، فليستعفف ومن كان فقيرا، فليأكل بالمعروف} [النساء: 6]، أنزلت في والي اليتيم الذي يقيم عليه ويصلح في ماله، إن كان فقيرا أكل منه بالمعروف

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.