تخطَّ إلى المحتوى
٩٩

باب

حديث أم عطية الأنصارية واسمها نسيبة

١٣ مدخلًا

  1. ٢٧٬٢٩٧

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني» ، فآذناه فألقى إلينا حقوه فقال: «أشعرنها إياه» ، قال محمد: وحدثتناه حفصة، قالت: فجعلنا رأسها ثلاثة قرون

  2. ٢٧٬٢٩٨

    حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن حفصة ، عن أم عطية قالت: لما نزلت هذه الآية: {على أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] إلى قوله {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة: 12] قالت: كان فيه النياحة، قالت: فقلت: يا رسول الله، إلا آل فلان، فإنهم قد كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إلا آل فلان»

  3. ٢٧٬٢٩٩

    حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا هشام، عن حفصة، عن أم عطية قالت: توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اغسلنها بسدر واغسلنها وترا، ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني» ، قالت: فلما فرغنا آذناه عليه الصلاة والسلام، فألقى إلينا حقوه فقال: «أشعرنها إياه»

  4. ٢٧٬٣٠٠

    حدثنا إسحاق، قال: حدثنا هشام، عن حفصة، عن أم عطية قالت: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أداوي المرضى، وأقوم على جراحاتهم، وأخلفهم في رحالهم أصنع لهم الطعام»

  5. ٢٧٬٣٠١

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد، عن حفصة، عن أم عطية قالت: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة من الصدقة، فبعثت إلى عائشة بشيء منها، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عائشة قال: «هل عندكم من شيء؟» ، قالت: لا، إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثتم بها إليها، فقال: «إنها قد بلغت محلها»

  6. ٢٧٬٣٠٢

    حدثنا إسماعيل، عن خالد، عن حفصة، عن أم عطية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم في غسل ابنته: «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها»

  7. ٢٧٬٣٠٣

    حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن أم عطية قالت: «نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا»

  8. ٢٧٬٣٠٤

    حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحد على ميت فوق ثلاث، إلا المرأة فإنها تحد على زوجها أربعة أشهر وعشرا، لا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب، ولا تكتحل، ولا تطيب إلا عند أدنى طهرتها نبذة من قسط وأظفار»

  9. ٢٧٬٣٠٥

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، عن حفصة، عن أم عطية قالت: " كان تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ علينا في البيعة: أن لا ننوح "، فما وفت امرأة منا غير خمس: أم سليم، وامرأة معاذ، وابنة أبي سبرة، وأم العلاء، وامرأة أخرى "

  10. ٢٧٬٣٠٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا هشام، عن حفصة قالت: حدثتني أم عطية قالت: توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اغسلنها بسدر، واغسلنها وترا، ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذننني» ، قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه فقال: «أشعرنها إياه» ، قالت أم عطية: وضفرنا رأس ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون، وألقينا خلفها قرنيها وناصيتها

  11. ٢٧٬٣٠٧

    حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: «بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ علينا فيما أخذ أن لا ننوح» ، فقالت امرأة من الأنصار: إن آل فلان أسعدوني في الجاهلية، وفيهم مأتم فلا أبايعك حتى أسعدهم كما أسعدوني، فقالت: فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وافقها على ذلك، فذهبت فأسعدتهم ثم رجعت فبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقالت أم عطية: فما وفت امرأة منا غير تلك، وغير أم سليم بنت ملحان

  12. ٢٧٬٣٠٨

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام، وحبيب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخذ على النساء فيما أخذ أن لا ينحن، فقالت امرأة: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني، أفلا أسعدها؟ فقبضت يدها وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فلم يبايعها "

  13. ٢٧٬٣٠٩

    حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا إسحاق أبو يعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم عليهن، فرددن السلام فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن، فقلن: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسوله، فقال: «تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف» ، فقلن: نعم، فمد عمر يده من خارج الباب، ومددن أيديهن من داخل ثم قال: «اللهم اشهد» ، وأمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحيض، ونهينا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا، فسألته عن البهتان، وعن قوله: {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة: 12] ، قال: هي النياحة

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.