تخطَّ إلى المحتوى
٦٢

باب

حديث أم سليمان بن عمرو بن الأحوص

٢ مدخلًا

  1. ٢٧٬١٣١

    حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد يعني ابن عطاء، عن يزيد يعني ابن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي قال: حدثتني أمي، أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي، وخلفه إنسان يستره من الناس أن يصيبوه بالحجارة وهو يقول: «أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم فارموا بمثل حصى الخذف» ، ثم أقبل فأتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا ذاهب العقل فادع الله له، قال لها: «ائتيني بماء» ، فأتته بماء في تور من حجارة، فتفل فيه وغسل وجهه ثم دعا فيه، ثم قال: «اذهبي فاغسليه به واستشفي الله عز وجل» ، فقلت لها: هبي لي منه قليلا لابني هذا، فأخذت منه قليلا بأصابعي فمسحت بها شقة ابني فكان من أبر الناس، فسألت المرأة بعد: ما فعل ابنها؟ قالت: برئ أحسن برء

  2. ٢٧٬١٣٢

    حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة يوم النحر من بطن الوادي وهو يقول: «يا أيها الناس، لا يقتلن بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمار فارموا بمثل حصى الخذف» ، قالت: فرمى سبعا ثم انصرف ولم يقف، قالت: وخلفه رجل يستره من الناس فسألت عنه فقالوا: هو الفضل بن عباس

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.