باب
حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
٨٤ مدخلًا
-
٢٦٬٩١٢
حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن أسماء، قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: ليس لي إلا ما أدخل الزبير بيتي؟ قال: «أنفقي، ولا توكي، فيوكى عليك»
-
٢٦٬٩١٣
حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن أمه، قالت: أتتني أمي راغبة في عهد قريش، وهي مشركة، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصلها؟ قال: «نعم»
-
٢٦٬٩١٤
حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث يعني ابن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، مثله. وقال: وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٦٬٩١٥
حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، أنه سمع عروة، يحدث عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، صلي أمك»
-
٢٦٬٩١٦
حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، أن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج، نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلست إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام أبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظره أن يطلع عليه، فطلع، وليس معه بعيره، فقال: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، فقال أبو بكر: بعير واحد تضله، فطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم، ويقول: «انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع»
-
٢٦٬٩١٧
حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا يزيد يعني ابن أبي زياد، عن مجاهد، قال: قال عبد الله بن الزبير: أفردوا بالحج، ودعوا قول هذا، يعني ابن عباس، فقال ابن العباس: ألا تسأل أمك، عن هذا؟ فأرسل إليها، فقالت: صدق ابن عباس، «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، فأمرنا، فجعلناها عمرة، فحل لنا الحلال، حتى سطعت المجامر بين النساء والرجال»
-
٢٦٬٩١٨
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة، فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنة عريسا، وإنه أصابتها حصبة، فتمرق شعرها، أفأصله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الواصلة والمستوصلة»
-
٢٦٬٩١٩
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «نحرنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا، فأكلنا منه»
-
٢٦٬٩٢٠
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة، فقالت : يا رسول الله، المرأة يصيبها من دم حيضها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتحته، ثم لتقرضه بماء، ثم لتصلي فيه»
-
٢٦٬٩٢١
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة، فقالت: يا رسول الله، إني علي ضرة، فهل علي جناح، أن أتشبع من زوجي بما لم يعطني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور»
-
٢٦٬٩٢٢
حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انفحي، أو ارضخي، أو أنفقي، ولا توعي، فيوعي الله عليك، ولا تحصي فيحصي الله عليك»
-
٢٦٬٩٢٣
حدثنا عثام بن علي أبو علي العامري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: «إن كنا لنؤمر بالعتاقة في صلاة الخسوف»
-
٢٦٬٩٢٤
حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: «ولقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتاقة في صلاة كسوف الشمس»
-
٢٦٬٩٢٥
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على عائشة، فقلت: ما شأن الناس يصلون؟ فأشارت برأسها إلى السماء، فقلت: آية؟ قالت: نعم، فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام جدا حتى تجلاني الغشي، فأخذت قربة إلى جنبي، فجعلت أصب على رأسي الماء، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، وأثنى عليه ، ثم قال: " أما بعد، ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، إنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا، أومثل فتنة المسيح الدجال، لا أدري أي ذلك قالت أسماء، يؤتى أحدكم، فيقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن، لا أدري أي ذلك قالت أسماء، فيقول: هو محمد، هو رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا واتبعنا، ثلاث مرار، فيقال له: قد كنا نعلم إن كنت لتؤمن به، فنم صالحا، وأما المنافق، أو المرتاب، لا يدري أي ذلك قالت أسماء، فيقول: ما أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلت "
-
٢٦٬٩٢٦
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء أنها كانت إذا أتيت بالمرأة لتدعو لها، صبت الماء بينها وبين جيبها، وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نبردها بالماء، وقال: «إنها من فيح جهنم»
-
٢٦٬٩٢٧
حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: «أفطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم غيم في رمضان، ثم طلعت الشمس» قلت لهشام: أمروا بالقضاء؟ قال: «وبد من ذاك»
-
٢٦٬٩٢٨
حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، وفاطمة، عن أسماء، قالت: «صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر» . قالت: «فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به» . قالت: " فقلت لأبي بكر: والله ما أجد شيئا أربطه به إلا نطاقي ". قال: " فقال: شقيه باثنين، فاربطي بواحد السقاء، والآخر السفرة، فلذلك سميت ذات النطاقين "
-
٢٦٬٩٢٩
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة، عن أسماء، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن لي ضرة، فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي بغير الذي يعطيني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور»
-
٢٦٬٩٣٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة، عن أسماء، قالت: «أكلنا لحم فرس لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٦٬٩٣١
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر، ووكيع، قال: حدثنا هشام، عن فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر، أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي بنية عريسا، وإنه تمرق شعرها، فهل علي جناح إن وصلت شعرها؟ قال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة»
-
٢٦٬٩٣٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة، عن أسماء، وأبو معاوية، قال: حدثنا هشام، عن فاطمة، عن أسماء، أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة؟ قال: «تحته، ثم لتقرصه بالماء، ثم لتنضحه، ثم تصلي فيه»
-
٢٦٬٩٣٣
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكلنا لحمه» أو «من لحمه»
-
٢٦٬٩٣٤
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «أنفقي، أو ارضخي ولا تحصي، فيحصي الله عليك، ولا توعي، فيوعي الله عليك»
-
٢٦٬٩٣٥
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، وكانت محصية. وعن عباد بن حمزة، عن أسماء بنت أبي بكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «أنفقي، أو انضحي، أو انفحي هكذا وهكذا، ولا توعي، فيوعى عليك، ولا تحصي، فيحصي الله عليك»
-
٢٦٬٩٣٦
حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «كنا نؤدي زكاة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مدين من قمح، بالمد الذي تقتاتون به»
-
٢٦٬٩٣٧
حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: تزوجني الزبير، وما له في الأرض من مال ولا مملوك، ولا شيء غير فرسه. قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مئونته، وأسوسه، وأدق النوى لناضحه ، أعلف، وأستقي الماء، وأخرز غربه، وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز، فكان يخبز لي جارات من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ. قالت: فجئت يوما والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه، فدعاني ثم قال: «إخ إخ» ، ليحملني خلفه. قالت: فاستحييت أن أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته. قالت: وكان أغير الناس، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت، فمضى، وجئت الزبير، فقلت: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى، ومعه نفر من أصحابه، فأناخ لأركب معه، فاستحييت، وعرفت غيرتك، فقال: والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه. قالت: حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم، فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقني "
-
٢٦٬٩٣٨
حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعته في حجره، ثم «دعا بتمرة، فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم» قالت: «ثم حنكه بتمرة، ثم دعا له، وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام»
-
٢٦٬٩٣٩
حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عقيل يعني عبد الله بن عقيل الثقفي، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن أمه أسماء بنت أبي بكر، قالت: قدمت علي أمي في مدة قريش مشركة، وهي راغبة، يعني محتاجة، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي مشركة راغبة أفأصلها؟ قال: «صلي أمك»
-
٢٦٬٩٤٠
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: «نعم، صلي أمك»
-
٢٦٬٩٤١
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرنا عبد الله، مولى أسماء، عن أسماء، أنها نزلت عند دار المزدلفة، فقالت: أي بني، هل غاب القمر ليلة جمع وهي تصلي؟ قلت: لا، فصلت ساعة، ثم قالت: أي بني، هل غاب القمر؟ قال: وقد غاب القمر، قلت: نعم. قالت: فارتحلوا. فارتحلنا، ثم مضينا بها حتى رمينا الجمرة، ثم رجعت، فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: أي هنتاه، لقد غلسنا. قالت: كلا يا بني، «إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن»
-
٢٦٬٩٤٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، قال: حدثنا عبد الله، مولى أسماء، عن أسماء، قال: «أخرجت إلي جبة طيالسة، عليها لبنة شبر من ديباج كسرواني، وفرجاها مكفوفان به» ، قالت: «هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبسها، كانت عند عائشة، فلما قبضت عائشة، قبضتها إلي، فنحن نغسلها للمريض منا ، يستشفي بها»
-
٢٦٬٩٤٣
حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا أبان يعني ابن يزيد العطار، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا شيء أغير من الله عز وجل»
-
٢٦٬٩٤٤
حدثنا يزيد بن هارون، عن حجاج، عن أبي عمر، مولى أسماء، قال: أخرجت إلينا أسماء، جبة مزرورة بالديباج، فقالت: «في هذه كان يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم العدو»
-
٢٦٬٩٤٥
حدثنا هشيم، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن مولى لأسماء بنت أبي بكر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من طيالسة لبنتها ديباج كسرواني»
-
٢٦٬٩٤٦
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن مسلم القري، قال: سألت ابن عباس، عن متعة الحج، فرخص فيها، وكان ابن الزبير ينهى عنها، فقال: هذه أم ابن الزبير، تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها، فادخلوا عليها فاسألوها. قال: فدخلنا عليها ، فإذا امرأة ضخمة عمياء، فقالت: «قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها»
-
٢٦٬٩٤٧
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني عبد الله بن مسلم، أخو الزهري، عن مولى لأسماء بنت أبي بكر، عن أسماء، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا ترفع رأسها حتى نرفع رءوسنا» كراهية أن يرين عورات الرجال لصغر أزرهم «وكانوا إذ ذاك يأتزرون هذه النمرة»
-
٢٦٬٩٤٨
حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، عن بعضهم، عن مولى لأسماء، عن أسماء، أنها قالت: كان المسلمون ذوي حاجة يأتزرون بهذه النمرة، فكانت إنما تبلغ أنصاف سوقهم، أو نحو ذلك، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان يؤمن بالله، واليوم الآخر، يعني النساء، فلا ترفع رأسها حتى نرفع رءوسنا» كراهية أن تنظر إلى عورات الرجال من صغر أزرهم "
-
٢٦٬٩٤٩
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن عبد الله بن مسلم بن شهاب، أخي الزهري، عن مولى لأسماء، عن أسماء بنت أبي بكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر» فذكر الحديث
-
٢٦٬٩٥٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني النعمان بن راشد، عن أخي الزهري، عن مولى لأسماء بنت أبي بكر، عن أسماء، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر النساء، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رءوسهم» قالت: «وذلك أن أزرهم كانت قصيرة، مخافة أن تنكشف عوراتهم إذا سجدوا»
-
٢٦٬٩٥١
حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر النساء، من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا ترفع رأسها حتى يرفع الإمام رأسه» من ضيق ثياب الرجال "
-
٢٦٬٩٥٢
حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرنا، فجعلناها عمرة، فأحللنا كل الإحلال، حتى سطعت المجامر بين النساء والرجال»
-
٢٦٬٩٥٣
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، عن أبي بكر بن عبد الله بن الزبير، عن جدته، فما أدري أسماء بنت أبي بكر أو سعدى بنت عوف، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة بنت عبد المطلب، فقال: «ما يمنعك من الحج يا عمة؟» قالت: إني امرأة سقيمة، وإني أخاف الحبس، قال: «فأحرمي، واشترطي أن محلك حيث حبست»
-
٢٦٬٩٥٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثت عن أسماء بنت أبي بكر، أنها قالت: «فزع النبي صلى الله عليه وسلم يوم كسفت الشمس، فأخذ درعا حتى أدرك بردائه، فقام بالناس قياما طويلا، يقوم ثم يركع» ، قالت: فجعلت أنظر إلى المرأة التي هي أكبر مني قائمة، وإلى المرأة التي هي أسقم مني قائمة، فقلت: إني أحق أن أصبر على طول القيام منك وقال ابن جريج: حدثني منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن أسماء بنت أبي بكر، أن النبي صلى الله عليه وسلم فزع
-
٢٦٬٩٥٥
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر، والمشركون يستمعون {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] "
-
٢٦٬٩٥٦
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جدته أسماء بنت أبي بكر، قالت: لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي طوى، قال أبو قحافة لابنة له من أصغر ولده: أي بنية، اظهري بي على أبي قبيس. قالت: وقد كف بصره. قالت: فأشرفت به عليه، فقال: يا بنية، ماذا ترين؟ قالت: أرى سوادا مجتمعا، قال: تلك الخيل، قالت: وأرى رجلا يسعى بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا، قال: يا بنية، ذلك الوازع، يعني الذي يأمر الخيل ويتقدم إليها، ثم قالت: قد والله انتشر السواد، فقال: قد والله إذا دفعت الخيل، فأسرعي بي إلى بيتي، فانحطت به، وتلقاه الخيل قبل أن يصل إلى بيته، وفي عنق الجارية طوق لها من ورق، فتلقاه رجل، فاقتلعه من عنقها. قالت: فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، ودخل المسجد، أتاه أبو بكر بأبيه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه فيه» . قال أبو بكر: يا رسول الله، هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه، قال: فأجلسه بين يديه، ثم مسح صدره، ثم قال له: «أسلم» . فأسلم، ودخل به أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه كأنه ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غيروا هذا من شعره» . ثم قام أبو بكر، فأخذ بيد أخته، فقال: أنشد بالله والإسلام طوق أختي، فلم يجبه أحد، فقال : يا أخية، احتسبي طوقك
-
٢٦٬٩٥٧
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أباه، حدثه عن جدته أسماء بنت أبي بكر، قالت: " لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج معه أبو بكر، احتمل أبو بكر ماله كله معه: خمسة آلاف درهم، أو ستة آلاف درهم ". قالت: «وانطلق بها معه» . قالت: " فدخل علينا جدي أبو قحافة وقد ذهب بصره، فقال: والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه، قالت: قلت: كلا يا أبه، إنه قد ترك لنا خيرا كثيرا ". قالت: " فأخذت أحجارا، فوضعتها في كوة البيت، كان أبي يضع فيها ماله، ثم وضعت عليها ثوبا، ثم أخذت بيده، فقلت: يا أبه، ضع يدك على هذا المال ". قالت: " فوضع يده عليه، فقال: لا بأس، إن كان قد ترك لكم هذا، فقد أحسن، وفي هذا لكم بلاغ ". قالت: «ولا والله ما ترك لنا شيئا، ولكني قد أردت أن أسكن الشيخ بذلك»
-
٢٦٬٩٥٨
حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر، أنها كانت إذا ثردت، غطته شيئا حتى يذهب فوره، ثم تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه أعظم للبركة»
-
٢٦٬٩٥٩
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل، وحدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها كانت إذا ثردت غطته، فذكر مثله
-
٢٦٬٩٦٠
حدثنا يونس، قال: حدثنا عمران بن يزيد العطار بصري، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه، عن أسماء، أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني زوجت ابنتي، فمرضت، فتمرط رأسها، وإن زوجها قد اختلف إلي، أفأصل رأسها؟ قالت: «فسب الواصلة والمستوصلة»
-
٢٦٬٩٦١
حدثنا يونس، قال: حدثنا عمران بن يزيد، عن منصور، عن أمه، عن أسماء، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج، فقالت: فقال لنا: «من كان معه هدي، فليقم على إحرامه، ومن لم يكن معه هدي، فليحلل»
-
٢٦٬٩٦٢
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، قال: سمعت عبادة بن المهاجر، يقول: سمعت ابن عباس يقول لابن الزبير: ألا تسأل أمك؟ قال: فدخلنا على أمه أسماء بنت أبي بكر، فقالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بذي الحليفة، قال: «من أراد منكم أن يهل بالحج، فليهل، ومن أراد منكم أن يهل بعمرة، فليهل» قالت أسماء: «وكنت أنا وعائشة والمقداد والزبير ممن أهل بعمرة»
-
٢٦٬٩٦٣
حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا نافع يعني ابن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف. قالت: فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم قام، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم انصرف، فقال: " دنت مني الجنة حتى لو اجترأت، لجئتكم بقطاف من قطافها، ودنت مني النار حتى قلت: يا رب، وأنا معهم؟ وإذا امرأة، قال نافع: حسبت أنه قال، تخدشها هرة. قلت: ما شأن هذه؟ قيل لي: حبستها حتى ماتت، لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض "
-
٢٦٬٩٦٤
حدثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن أسماء، قالت: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام فصلى، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فأطال القيام، ثم سجد سجدتين، ثم فعل في الثانية مثل ذلك، ثم قال: " لقد أدنيت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها، لأتيتكم بقطف من أقطافها، ولقد أدنيت مني النار حتى قلت: يا رب، وأنا معهم؟ فرأيت فيها هرة، قال: حسبت أنها، تخدش امرأة حبستها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت "
-
٢٦٬٩٦٥
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني منصور بن عبد الرحمن، عن صفية بنت شيبة، وهي أمه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خرجنا محرمين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من كان معه هدي، فليتم، وقال روح: فليقم على إحرامه، ومن لم يكن معه هدي، فليحلل " قالت: «فلم يكن معي هدي، فحللت» ، وكان مع الزبير زوجها هدي، فلم يحل قالت: " فلبست ثيابي وحللت، فجئت إلى الزبير، فقال: قومي عني ". قالت: " فقلت: أتخشى أن أثب عليك "
-
٢٦٬٩٦٦
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرنا عبد الله، مولى أسماء بنت أبي بكر عن أسماء بنت أبي بكر، أنها قالت: أي بني، هل غاب القمر ليلة جمع؟ قلت: لا. ثم قالت: أي بني، هل غاب القمر؟ قلت: نعم. قالت: فارتحلوا. فارتحلنا، ثم مضينا حتى رمت الجمرة، ثم رجعت، فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: لقد غلسنا، قال روح: أي هنتاه، قالت: كلا يا بني، «إن نبي الله أذن للظعن»
-
٢٦٬٩٦٧
حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا عوف، عن أبي الصديق الناجي، أن الحجاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أبي بكر، بعدما قتل ابنها عبد الله بن الزبير، فقال: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن الله عز وجل أذاقه من عذاب أليم، وفعل به وفعل، فقالت: كذبت، كان برا بالوالدين، صواما قواما، والله لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه سيخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير»
-
٢٦٬٩٦٨
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: حدثني منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها قالت: «فزع يوم كسفت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ درعا حتى أدرك بردائه، فقام بالناس قياما طويلا، يقوم ثم يركع، فلو جاء إنسان بعدما ركع النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم أنه ركع، ما حدث نفسه أنه ركع، من طول القيام» . قالت: «فجعلت أنظر إلى المرأة التي هي أكبر مني، وإلى المرأة التي هي أسقم مني قائمة، وأنا أحق أن أصبر على طول القيام منها»
-
٢٦٬٩٦٩
حدثنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا حرب بن شداد، وأبان بن يزيد، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة، أن عروة، أخبره أن أسماء، أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: «إنه ليس شيء أغير من الله عز وجل» وقال يونس، في حديثه، عن أبان: «لا شيء أغير من الله عز وجل»
-
٢٦٬٩٧٠
حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، قال: حدثني وهب بن كيسان، قال: سمعت أسماء بنت أبي بكر، قالت: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحصي شيئا وأكيله. قال: «يا أسماء، لا تحصي، فيحصي الله عليك» قالت: «فما أحصيت شيئا بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندي، ولا دخل علي، وما نفد عندي من رزق الله إلا أخلفه الله عز وجل»
-
٢٦٬٩٧١
حدثنا هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة بن الزبير، عن أمه أسماء بنت أبي بكر، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: «ما شيء أغير من الله عز وجل»
-
٢٦٬٩٧٢
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن أسماء، قالت: كنت أخدم الزبير، زوجها، وكان له فرس كنت أسوسه، ولم يكن شيء من الخدمة أشد علي من سياسة الفرس، فكنت أحتش له، وأقوم عليه، وأسوسه، وأرضخ له النوى. قال: «ثم إنها أصابت خادما، أعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قالت: فكفتني سياسة الفرس، فألقت عني مئونته
-
٢٦٬٩٧٣
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، عن أبي سلمة، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: «إنه لا شيء أغير من الله عز وجل»
-
٢٦٬٩٧٤
وجدت في كتاب أبي هذا الحديث بخط يده: حدثنا سعيد يعني ابن سليمان سعدويه، قال: حدثنا عباد يعني ابن العوام، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، قال: لما قتل الحجاج ابن الزبير وصلبه منكوسا، فبينا هو على المنبر، إذ جاءت أسماء، ومعها أمة تقودها، وقد ذهب بصرها، فقالت: أين أميركم؟ فذكر قصة، فقالت: كذبت، ولكني أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير»
-
٢٦٬٩٧٥
حدثنا يعمر، حدثنا عبد الله يعني ابن مبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، قال: سمعت عبد الله، مولى أسماء، يحدث أنه سمع أسماء بنت أبي بكر، تقول: «عندي للزبير ساعدان من ديباج، كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاهما إياه، يقاتل فيهما»
-
٢٦٬٩٧٦
حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشون، عن محمد يعني ابن المنكدر، قال: كانت أسماء، تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال: «إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا، أحف به عمله، الصلاة والصيام» . قال: «فيأتيه الملك من نحو الصلاة، فترده، ومن نحو الصيام، فيرده» . قال: " فيناديه: اجلس ". قال: " فيجلس، فيقول له: ماذا تقول في هذا الرجل، يعني النبي صلى الله عليه وسلم،؟ قال: من؟ قال: محمد. قال: أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال: " يقول: وما يدريك؟ أدركته؟ قال: أشهد أنه رسول الله ". قال: " يقول: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: «وإن كان فاجرا، أو كافرا» قال: «جاء الملك ليس بينه وبينه شيء يرده» . قال: «فأجلسه» . قال: " يقول: اجلس، ماذا تقول في هذا الرجل؟ قال: أي رجل؟ قال: محمد ". قال: " يقول: والله ما أدري، سمعت الناس يقولون شيئا، فقلته ". قال: " فيقول له الملك: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: «وتسلط عليه دابة في قبره، معها سوط، ثمرته جمرة مثل غرب البعير، تضربه ما شاء الله، صماء لا تسمع صوته فترحمه»
-
٢٦٬٩٧٧
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة، عن أسماء، أن امرأة قالت: يا رسول الله إن لي ضرة، فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي بغير الذي يعطيني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعطه، كلابس ثوبي زور»
-
٢٦٬٩٧٨
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: «أكلنا فرسا لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
٢٦٬٩٧٩
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، أن امرأة، من الأنصار، قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي بنية عريسا وإنه تمرق شعرها، فهل علي من جناح إن وصلت رأسها؟، وقال وكيع: تمرط شعرها، قال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة»
-
٢٦٬٩٨٠
حدثنا يحيى، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أسماء، أنها قالت: يا رسول الله، ليس لي إلا ما أدخل علي الزبير، أفأرضخ منه؟ قال: «ارضخي، ولا توعي، فيوعي الله عليك»
-
٢٦٬٩٨١
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة، وأبو معاوية، قال: حدثنا هشام، عن فاطمة، عن أسماء، أن امرأة، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض؟ قال: «تحته، ثم لتقرصه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه»
-
٢٦٬٩٨٢
حدثنا وكيع، حدثنا مغيرة بن زياد، عن أبي عمر، مولى أسماء قال: قالت أسماء: «يا جارية، ناوليني جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قال: «فأخرجت جبة من طيالسة»
-
٢٦٬٩٨٣
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكلنا لحمه» أو «من لحمه»
-
٢٦٬٩٨٤
حدثنا وكيع، حدثنا محمد بن سليمان، وعبد الجبار بن ورد، رجلان من أهل مكة، سمعاه من ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أن الزبير رجل شديد، يأتيني المسكين، فأتصدق عليه من بيته بغير إذنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارضخي، ولا توعي، فيوعي الله عليك»
-
٢٦٬٩٨٥
حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا توعي، فيوعي الله عليك»
-
٢٦٬٩٨٦
حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن سلمة، عن حجاج، عن أبي عمر، مولى أسماء، عن أسماء بنت أبي بكر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له جبة من طيالسة مكفوفة بالديباج، يلقى فيها العدو»
-
٢٦٬٩٨٧
حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: حدثتني أسماء بنت أبي بكر، قالت: قلت: يا رسول الله، ما لي شيء إلا ما أدخل الزبير على بيتي، فأعطي منه؟ قال: «أعطي، ولا توكي، فيوكى عليك»
-
٢٦٬٩٨٨
حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن عباد بن عبد الله بن الزبير، أخبره عن أسماء بنت أبي بكر، نحوه
-
٢٦٬٩٨٩
حدثنا هشيم قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء، عن مولى أسماء عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من طيالسة لبنتها ديباج كسرواني»
-
٢٦٬٩٩٠
حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «أنفقي أو انضحي، ولا تحصي، فيحصي الله عليك، أو لا توعي، فيوعي الله عليك»
-
٢٦٬٩٩١
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، وكانت محصية. وعن عباد بن حمزة، عن أسماء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «أنفقي، أو انضحي، أو انفحي هكذا وهكذا، ولا توعي فيوعي الله عليك، ولا تحصي فيحصي الله عليك»
-
٢٦٬٩٩٢
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعت رجة الناس، وهم يقولون: آية، ونحن يومئذ في فازع، فخرجت متلفعة بقطيفة للزبير، حتى دخلت على عائشة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي للناس، فقلت لعائشة: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء. قالت: فصليت معهم، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فرغ من سجدته الأولى. قالت: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قياما طويلا حتى رأيت بعض من يصلي ينتضح بالماء، ثم ركع، فركع ركوعا طويلا، ثم قام، ولم يسجد، قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون ركوعه الأول، ثم سجد، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم رقي المنبر، فقال: " أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة، وإلى الصدقة، وإلى ذكر الله، أيها الناس، إنه لم يبق شيء لم أكن رأيته إلا وقد رأيته في مقامي هذا، وقد أريتكم تفتنون في قبوركم، يسأل أحدكم: ما كنت تقول؟ وما كنت تعبد؟ فإن قال: لا أدري، رأيت الناس يقولون شيئا، فقلته، ويصنعون شيئا، فصنعته، قيل له: أجل، على الشك عشت، وعليه مت، هذا مقعدك من النار، وإن قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قيل: على اليقين عشت، وعليه مت، هذا مقعدك من الجنة. وقد أريت خمسين، أو سبعين ألفا يدخلون الجنة في مثل صورة القمر ليلة البدر ". فقام إليه رجل، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. قال: اللهم اجعله منهم، أيها الناس، إنكم لن تسألوني عن شيء حتى أنزل إلا أخبرتكم به ". فقام رجل، فقال: من أبي؟ قال: «أبوك فلان» الذي كان ينسب إليه
-
٢٦٬٩٩٣
حدثنا نصر بن باب، عن حجاج، عن أبي عمر، ختن كان لعطاء، أخرجت لنا أسماء، جبة مزرورة بديباج، قالت: «قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي الحرب لبس هذه»
-
٢٦٬٩٩٤
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: قدمت علي أمي وهي راغبة، وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم التي كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغبة، وهي مشركة، أفأصلها؟ قال: «صليها» قال: وأظنها ظئرها
-
٢٦٬٩٩٥
حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «كنا نؤدي زكاة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مدين من قمح، بالمد الذي تقتاتون به»
نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.