تخطَّ إلى المحتوى
٩٩

باب

حديث صفوان بن المعطل السلمي

٣ مدخلًا

  1. ٢٢٬٦٦١

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن المقبري، عن صفوان بن المعطل السلمي أنه: سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، إني أسألك عما أنت به عالم، وأنا به جاهل من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل؛ فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على رأسك، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم وتفتح فيها أبوابها حتى تزول عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل؛ فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر»

  2. ٢٢٬٦٦٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز السقاء، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا عمر بن نبهان، حدثنا سلام أبو عيسى، حدثنا صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجاجا، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجل خرقة من عيبته فلفها فيها، ودفنها وخذ لها في الأرض، فلما أتينا مكة، فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه. قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: أما إنه جزاك الله خيرا. أما إنه قد كان من آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن "

  3. ٢٢٬٦٦٣

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني محمد بن يوسف، عن عبد الله بن الفضل، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن صفوان بن المعطل السلمي قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرمقت صلاته ليلة «فصلى العشاء الآخرة، ثم نام فلما كان نصف الليل استيقظ فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، فلا أدري أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول؟ ثم انصرف فنام، ثم استيقظ فتلا الآيات، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين لا أدري أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول؟ ثم انصرف فنام، ثم استيقظ ففعل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة حتى صلى إحدى عشرة ركعة»

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.