باب
حديث عبد الله بن حوالة
٣ مدخلًا
-
٢٢٬٤٨٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية، عن ضمرة بن حبيب، أن ابن زغب الإيادي حدثه قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي: وإنه لنازل علي في بيتي بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال: «اللهم لا تكلهم إلي فأضعف، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم» . ثم قال: «ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها» . ثم وضع يده على رأسي، أو هامتي، فقال: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك»
-
٢٢٬٤٨٨
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط التجيبي ، عن عبد الله بن حوالة الأزدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من نجا من ثلاث فقد نجا» ، قاله ثلاث مرات، قالوا: ماذا يا رسول الله؟ قال: «موتي، ومن قتل خليفة مصطبر بالحق يعطيه، والدجال»
-
٢٢٬٤٨٩
حدثنا عصام بن خالد، وعلي بن عياش قالا: حدثنا حريز، عن سليمان بن سمير، عن ابن حوالة الأزدي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سيكون أجناد مجندة شام ويمن وعراق، والله أعلم بأيها بدأ، وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، فمن كره فعليه بيمنه وليسق من غدره؛ فإن الله عز وجل توكل لي بالشام وأهله»
نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.