باب
حديث هزال
٦ مدخلًا
-
٢١٬٨٩٠
حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن سعد، أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قال: كان ماعز بن مالك في حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت، لعله يستغفر لك. وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرج، فأتاه فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي كتاب الله. فأعرض عنه، فعاد، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي كتاب الله. فأعرض عنه، ثم أتاه الثالثة، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي كتاب الله. ثم أتاه الرابعة، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي كتاب الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك قد قلتها أربع مرات، فبمن؟» قال: بفلانة. قال: «هل ضاجعتها؟» قال: نعم. قال: «هل باشرتها؟» قال: نعم. قال: «هل جامعتها؟» قال: نعم. قال: فأمر به أن يرجم، قال: فأخرج به إلى الحرة، فلما رجم، فوجد مس الحجارة، جزع، فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس، وقد أعجز أصحابه، فنزع له بوظيف بعير، فرماه به، فقتله، قال: ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: «هلا تركتموه لعله يتوب، فيتوب الله عليه» قال هشام: فحدثني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي حين رآه: «والله يا هزال، لو كنت سترته بثوبك، كان خيرا مما صنعت به»
-
٢١٬٨٩١
حدثنا عفان، حدثنا أبان يعني ابن يزيد العطار، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن نعيم بن هزال: أن هزالا كان استأجر ماعز بن مالك، وكانت له جارية يقال لها: فاطمة، قد أملكت، وكانت ترعى غنما لهم، وإن ماعزا وقع عليها، فأخبر هزالا فخدعه، فقال: انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم، فلما عضته مس الحجارة، انطلق يسعى، فاستقبله رجل بلحي جزور، أو ساق بعير، فضربه به، فصرعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويلك يا هزال، لو كنت سترته بثوبك، كان خيرا لك»
-
٢١٬٨٩٢
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن يزيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقم علي كتاب الله. فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر برجمه، فلما مسته الحجارة، قال عبد الرحمن: وقال مرة: فلما عضته جزع، فخرج يشتد، وخرج عبد الله بن أنيس، أو أنس من ناديه، فرماه بوظيف حمار، فصرعه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثه بأمره، فقال: «هلا تركتموه، لعله أن يتوب فيتوب الله عليه» ثم قال: «يا هزال، لو سترته بثوبك، كان خيرا لك»
-
٢١٬٨٩٣
حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن سعد، أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه: أن ماعز بن مالك كان في حجره، فلما فجر، قال له: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له ولقيه : «يا هزال، أما لو كنت سترته بثوبك، لكان خيرا مما صنعت به»
-
٢١٬٨٩٤
حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت محمد بن المنكدر، يحدث عن ابن هزال، عن أبيه: أنه ذكر شيئا من أمر ماعز للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت سترته بثوبك، كان خيرا لك»
-
٢١٬٨٩٥
حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت محمد بن المنكدر، يحدث عن ابن هزال، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «ويحك يا هزال، لو سترته، يعني ماعزا، بثوبك، كان خيرا لك»
نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.