Chapter
حديث أبي رافع
24 entries
-
٢٣٬٨٥٥
حدثنا أحمد بن الحجاج، أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عجلان، عن عباد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي غطفان، عن أبي رافع، قال: ذبحنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة، «فأمرنا فعالجنا له شيئا من بطنها فأكل، ثم قام فصلى ولم يتوضأ»
-
٢٣٬٨٥٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن مخول، عن رجل، عن أبي رافع، قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل ورأسه معقوص»
-
٢٣٬٨٥٧
حدثنا عبد الجبار بن محمد الخطابي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، أن بكير بن عبد الله، حدثه عن الحسن بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، قال: بعثتني قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فلما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقع في قلبي الإسلام، فقلت: يا رسول الله لا أرجع إليهم، قال: «إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ارجع إليهم، فإن كان في قلبك الذي فيه الآن، فارجع» قال بكير: وأخبرني الحسن: «أن أبا رافع كان قبطيا»
-
٢٣٬٨٥٨
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن حسن، عن بعض، أهله عن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم برايته، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل من يهود، فطرح ترسه من يده، فتناول علي بابا كان عند الحصن، فترس به نفسه، فلم يزل في يده وهو يقاتل، حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب، فما نقلبه»
-
٢٣٬٨٥٩
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثني عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عمته، عن أبي رافع، قال: صنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مصلية فأتي بها فقال لي: «يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته» فقال: «يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته» ثم قال: «يا أبا رافع ناولني الذراع» فقلت: يا رسول الله وهل للشاة إلا ذراعان؟ فقال: «لو سكت لناولتني منها ما دعوت به» قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الذراع
-
٢٣٬٨٦٠
حدثنا حسين، حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن حسين، عن أبي رافع، قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين موجيين خصيين، فقال: «أحدهما عمن شهد بالتوحيد، وله بالبلاغ، والآخر عنه وعن أهل بيته» قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كفانا
-
٢٣٬٨٦١
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني أبو النضر، أن عبيد الله بن أبي رافع، حدثه عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لأعرفن ما بلغ أحدكم من حديثي شيء، وهو متكئ على أريكته، فيقول: ما أجد هذا في كتاب الله "
-
٢٣٬٨٦٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عمته سلمى، عن أبي رافع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في يوم، فجعل يغتسل عند هذه وعند هذه، فقيل: يا رسول الله، لو جعلته غسلا واحدا قال: «هذا أزكى وأطيب وأطهر»
-
٢٣٬٨٦٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع قال: مر علي الأرقم الزهري، أو ابن أبي الأرقم، واستعمل على الصدقات، قال: فاستتبعني، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته عن ذلك، فقال: «يا أبا رافع، إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد، إن مولى القوم من أنفسهم»
-
٢٣٬٨٦٤
حدثنا يزيد بن هارون، قال: قال محمد يعني ابن إسحاق: فحدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، قال: قال أبو رافع: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب، وكان الإسلام قد دخلنا، فأسلمت وأسلمت أم الفضل، وكان العباس قد أسلم، ولكنه كان يهاب قومه، فكان يكتم إسلامه، وكان أبو لهب عدو الله قد تخلف عن بدر، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، وكذلك كانوا صنعوا، لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلا، فلما جاءنا الخبر كبته الله وأخزاه، ووجدنا في أنفسنا قوة، فذكر الحديث ومن هذا الموضوع في كتاب يعقوب مرسل ليس فيه إسناد، وقال فيه: أخو بني سالم بن عوف قال: وكان في الأسارى أبو وداعة بن صبيرة السهمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن له بمكة ابنا كيسا تاجرا، ذا مال، لكأنكم به قد جاءني في فداء أبيه» ، وقد قالت قريش: لا تعجلوا بفداء أساراكم، لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه، فقال المطلب بن أبي وداعة: صدقتم فافعلوا، وانسل من الليل، فقدم المدينة، وأخذ أباه بأربعة آلاف درهم، فانطلق به، وقدم مكرز بن حفص بن الأخيف في فداء سهيل بن عمرو وكان الذي أسره مالك بن الدخشن أخو بني مالك بن عوف
-
٢٣٬٨٦٥
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني العباس بن أبي خداش، عن الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا رافع، اقتل كل كلب بالمدينة» قال: فوجدت نسوة من الأنصار بالصورين من البقيع لهن كلب، فقلن: يا أبا رافع، إن رسول الله قد أغزى رجالنا، وإن هذا الكلب يمنعنا بعد الله، والله ما يستطيع أحد أن يأتينا حتى تقوم امرأة منا فتحول بينه وبينه، فاذكره للنبي فذكره أبو رافع للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أبا رافع اقتله فإنما يمنعهن الله»
-
٢٣٬٨٦٦
حدثنا أسود بن عامر، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»
-
٢٣٬٨٦٧
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن المغيرة بن أبي رافع، عن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتي بكتف شاة فأكلها، ثم قام إلى الصلاة، ولم يمس قطرة ماء»
-
٢٣٬٨٦٨
حدثنا علي بن بحر، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا ابن عجلان، عن عباد بن أبي رافع، عن أبي غطفان، عن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ذبحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة «فأمرني فقليت له من بطنها، فأكل منه، ثم قام فصلى، ولم يتوضأ»
-
٢٣٬٨٦٩
حدثنا يحيى، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «أذن في أذني الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة»
-
٢٣٬٨٧٠
حدثنا عبد الرحمن، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي رافع، عن عمته، عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه جمع في يوم واحد، واغتسل عند كل واحدة منهن غسلا، فقلت: يا رسول الله، ألا تجعله غسلا واحدا؟ فقال: «إن هذا أزكى وأطهر وأطيب»
-
٢٣٬٨٧١
حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد ، أن سعدا، ساوم أبا رافع أو أبو رافع ساوم سعدا، فقال أبو رافع: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الجار أحق بسقبه» ما أعطيتك قال عبد الرزاق في حديثه: «والسقب القرب»
-
٢٣٬٨٧٢
حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها قال: لا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: «الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم من أنفسهم»
-
٢٣٬٨٧٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مخول، عن أبي سعد، قال: رأيت أبا رافع جاء إلى الحسن بن علي وهو يصلي، قد عقص شعره، فأطلقه - أو نهاه عن ذلك - وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي وقد عقص رأسه، فنهاه أو قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل وهو عاقص شعره "،
-
٢٣٬٨٧٤
حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا مخول، عن أبي سعيد المؤذن، فذكر معناه، قال مخول: عن أبي سعيد المدني، فذكر معناه، قال: يقول أبو جعفر: يا أبا سعيد، أنت رأيته؟
-
٢٣٬٨٧٥
حدثنا سفيان، حدثنا صالح بن كيسان، عن سليمان، قال: قال أبو رافع: لم يأمرني أن أنزله، ولكن ضربت قبته فنزل. قال عبد الله قال أبي سألت ابن عيينة عن هذا
-
٢٣٬٨٧٦
حدثنا سفيان، عن أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به، ونهيت عنه، فيقول: لا ندري، وما وجدنا في كتاب الله اتبعناه "
-
٢٣٬٨٧٧
حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سألت علي بن حسين، قال: أخبرني أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن حسن بن علي الأكبر حين ولد، أرادت أمه فاطمة أن تعق بكبشين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزن رأسه من الورق في سبيل الله» ، ثم ولد حسين بعد ذلك، فصنعت مثل ذلك
-
٢٣٬٨٧٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، حدثني عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه: أنه رأى أبا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي وهو يصلي قائما، وقد غرز ضفيرته في قفاه، فحلها أبو رافع، فالتفت إليه مغضبا، فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ذلك كفل الشيطان» . يعني مغرز ضفيرته حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن فرات، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن تحتها نتحدث، وقال: فأشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تذكرون؟» قالوا: الساعة، قال: " إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، والدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس "، فقال شعبة: سمعته وأحسبه قال: " تنزل معهم حيث نزلوا، وتقيل معهم حيث قالوا، قال شعبة: وحدثني بهذا الحديث رجل، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال أحد هذين الرجلين: «الدجال يقتله عيسى ابن مريم» وقال الآخر: «ريح تلقيهم في البحر»
References and details are on the sources page.