تخطَّ إلى المحتوى
١٨٢

باب

حديث جابر بن عتيك

٨ مدخلًا

  1. ٢٣٬٧٤٧

    حدثنا إسماعيل، عن الحجاج يعني الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله، فالغيرة في ريبة، وأما التي يبغض الله، فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحب الله أن يتخيل العبد بنفسه لله عند القتال، وأن يتخيل بالصدقة»

  2. ٢٣٬٧٤٨

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب يعني ابن شداد، حدثنا يحيى يعني ابن أبي كثير، حدثنا محمد بن إبراهيم القرشي، حدثني ابن جابر بن عتيك، أن أباه أخبره، وكان أبوه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن من الغيرة» فذكر معناه وقال: «الخيلاء التي يحب الله اختيال الرجل في القتال، واختياله في الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله الخيلاء في البغي» أو قال: «في الفخر»

  3. ٢٣٬٧٤٩

    قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن عبد الله ابن جابر بن عتيك، عن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، في بني معاوية قرية من قرى الأنصار، فقال لي: هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟ فقلت: نعم فأشرت له إلى ناحية منه، فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟، فقلت: نعم. قال: فأخبرني بهن فقلت: " دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم: فمنعنيها " قال: صدقت، فلا يزال الهرج إلى يوم القيامة

  4. ٢٣٬٧٥٠

    حدثنا إسماعيل، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن ابن جابر بن عتيك، حدثه عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فالغيرة التي يحب الله الغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله الغيرة في غير ريبة، والخيلاء التي يحب الله اختيال العبد بنفسه لله عند القتال، واختياله بالصدقة، والخيلاء التي يبغض الله الخيلاء في الفخر والكبر» أو كالذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

  5. ٢٣٬٧٥١

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمه، قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميت من الأنصار وأهله يبكون فقلت: أتبكون وهذا رسول الله؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعهن يبكين ما دام عندهن، فإذا وجب فلا يبكين» ، فقال جبر فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال لي: ماذا وجب؟ قلت: «إذا أدخل قبره»

  6. ٢٣٬٧٥٢

    حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن ابن جابر بن عتيك ، عن جابر بن عتيك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، وأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة التي في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في الفخر والبغي»

  7. ٢٣٬٧٥٣

    حدثنا روح، حدثنا مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، فهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره: أن عبد الله بن ثابت لما مات قالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، أما إنك قد كنت قضيت جهازك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟» قالوا: قتل في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة»

  8. ٢٣٬٧٥٤

    حدثنا الحارث بن مرة الحنفي أبو مرة، حدثنا نفيس، عن عبد الله بن جابر العبدي، قال: كنت في الوفد الذي أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس قال: ولست منهم وإنما كنت مع أبي قال: «فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية التي سمعتم الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت»

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.