تخطَّ إلى المحتوى
١٠٥

باب

حديث أبي مالك الأشعري

٢٦ مدخلًا

  1. ٢٢٬٨٩٣

    حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار، حدثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري أنه: جمع أصحابه فقال: هلم أصلي صلاة نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: وكان رجلا من الأشعريين قال: " فدعا بجفنة من ماء، فغسل يديه ثلاثا، ومضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا، ومسح برأسه وأذنيه، وغسل قدميه. قال: فصلى الظهر فقرأ فيها بفاتحة الكتاب، وكبر ثنتين وعشرين تكبيرة "

  2. ٢٢٬٨٩٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت عليه {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] قال: فنحن نسأله إذ قال: «إن لله عباد ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء؛ لمقعدهم وقربهم من الله يوم القيامة» فذكر الحديث بطوله

  3. ٢٢٬٨٩٥

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعظم الغلول عند الله ذراع من الأرض تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار، فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، إذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة»

  4. ٢٢٬٨٩٦

    حدثنا وكيع، حدثني عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: قال أبو مالك الأشعري لقومه: «ألا أصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصف الرجال، ثم صف الولدان خلف الرجال، ثم صف النساء خلف الولدان»

  5. ٢٢٬٨٩٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن أبي المنهال، عن شهر بن حوشب قال: كان منا معشر الأشعريين رجل قد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد معه المشاهد الحسنة الجميلة قال عوف: حسبت أنه، يقال له مالك أو أبو مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لقد علمت أقواما ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم من الله»

  6. ٢٢٬٨٩٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري أنه قال: لقومه اجتمعوا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما اجتمعوا قال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا. إلا ابن أخت لنا. قال: ابن أخت القوم منهم. فدعا بجفنة فيها ماء «فتوضأ ومضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه وظهر قدميه، ثم صلى بهم، فكبر بهم ثنتين وعشرين تكبيرة يكبر إذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وقرأ في الركعتين بفاتحة الكتاب وأسمع من يليه»

  7. ٢٢٬٨٩٩

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد الحضرمي، أن أبا مالك الأشعري لما حضرته الوفاة قال: يا سامع الأشعريين ليبلغ الشاهد منكم الغائب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة»

  8. ٢٢٬٩٠٠

    حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، حدثني حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم، قال: كنا جلوسا مع ربيعة الجرشي فتذاكرنا الطلاء في خلافة الضحاك بن قيس فإنا لكذلك إذ دخل علينا عبد الرحمن بن غنم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا اذكروا الطلاء فتذاكرنا الطلاء، كذا قال زيد بن الحباب يعني: عبد الرحمن بن غنم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: حدثني أبو مالك الأشعري أنه: سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» والذي حدثني أصدق مني ومنك، والذي حدث به أصدق منه ومني ومنك. فقال: والله الذي لا إله إلا هو لقد سمعته من أبي مالك الأشعري سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فردده عليه ثلاثا فقال الضحاك: أف له من شراب آخر الدهر

  9. ٢٢٬٩٠١

    حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعري قال: لقومه، فذكر مثل حديث سعيد إلا أنه قال: " وغسل قدميه وقال: وقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب ويسمع من يليه "

  10. ٢٢٬٩٠٢

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني أبان بن يزيد، وحدثنا عفان قال: أخبرنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام ، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، قال عفان: وسبحان الله والله أكبر، ولا إله إلا الله والله أكبر تملآن ما بين السماء، وقال عفان: ما بين السماوات، والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة عليك أو لك. كل الناس يغدو، فبائع نفسه فموبقها أو معتقها "

  11. ٢٢٬٩٠٣

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أبي سلام ، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع من الجاهلية لا يتركن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم والنياحة، والنائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران أو درع من جرب "

  12. ٢٢٬٩٠٤

    حدثنا أبو عامر، حدثنا علي يعني ابن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام قال: قال أبو مالك: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن في أمتي أربعا من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيهن: الفخر بالأحساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت، فإن النائحة إن لم تتب قبل أن تموت فإنها تقوم يوم القيامة عليها سرابيل من قطران، ثم يعل عليها درع من لهب النار "

  13. ٢٢٬٩٠٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن معانق أو أبي معانق، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام وصلى والناس نيام»

  14. ٢٢٬٩٠٦

    حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فقال: " يا معشر الأشعريين اجتمعوا واجمعوا نساءكم، وأبناءكم أعلمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار " ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: «يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله» . فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلمهم لنا، يعني صفهم لنا، شكلهم لنا فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لسؤال الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون»

  15. ٢٢٬٩٠٧

    حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا حريز، عن حبيب بن عبيد، عن أبي مالك عبيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغه دعا له: «اللهم صل على عبيد أبي مالك، واجعله فوق كثير من الناس»

  16. ٢٢٬٩٠٨

    حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك. كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها»

  17. ٢٢٬٩٠٩

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو إسحاق يحيى بن ميمون يعني العطار، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني زيد بن سلام، عن أبي سلام حدثه عبد الرحمن الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان» . فذكر مثله إلا أنه قال: «الصلاة برهان، والصدقة نور»

  18. ٢٢٬٩١٠

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: أراه أبا مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا آمركم بخمس آمركم: بالسمع والطاعة، والجماعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله. فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من رأسه. ومن دعا دعوى الجاهلية فهو جثاء جهنم ". قال رجل: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟ قال: «نعم. وإن صام وصلى، ولكن تسموا باسم الله الذي سماكم عباد الله المسلمين المؤمنين»

  19. ٢٢٬٩١١

    حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، وليث، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يسوي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام، ويجعل الركعة الأولى هي أطولهن لكي يثوب الناس، ويجعل الرجال قدام الغلمان، والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغلمان، ويكبر كلما سجد، وكلما رفع ويكبر كلما نهض بين الركعتين إذا كان جالسا»

  20. ٢٢٬٩١٢

    حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثر، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أربع في أمتي من الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة ". وقال: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سرابيل من قطران ودرع من جرب»

  21. ٢٢٬٩١٣

    حدثنا محمد بن فضيل، أخبرنا داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري أنه قال لقومه: " قوموا صلوا حتى أصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فصفوا خلفه فكبر، ثم قرأ ثم ركع، ثم رفع رأسه فكبر " ففعل ذلك في صلاته كلها

  22. ٢٢٬٩١٤

    حدثنا وكيع، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعظم الغلول عند الله يوم القيامة ذراع من أرض يكون بين الرجلين أو بين الشريكين للدار فيقتسمان، فيسرق أحدهما من صاحبه ذراعا من أرض فيطوقه من سبع أرضين»

  23. ٢٢٬٩١٥

    حدثناه أسود، عن شريك قال: الأشعري وقال: «إذا فعل ذلك طوقه من سبع أرضين» .

  24. ٢٢٬٩١٦

    حدثنا يحيى بن أبي كثير، وأبو النضر قالا: الأشجعي أو قال: الأشعري

  25. ٢٢٬٩١٧

    حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد الله يعني ابن عمرو، فذكر الحديث، إلا أنه قال: الأشجعي

  26. ٢٢٬٩١٨

    قال أبو عبد الرحمن وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثت، عن العباس بن الفضل الواقفي يعني الأنصاري من بني واقف، عن قرة بن خالد، حدثنا بديل، حدثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال : قال أبو مالك الأشعري: " ألا أحدثكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وسلم عن يمينه وعن شماله " ثم قال: وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الحديث.

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.