Chapter
حديث عتبة بن عبد السلمي أبي الوليد
22 entries
-
١٧٬٦٣٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ثور بن يزيد، عن نصر، عن رجل، عن عتبة بن عبد السلمي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف أذناب الخيل وأعرافها ونواصيها» ، وقال: " أذنابها مذابها، وأعرافها إدفاؤها، ونواصيها معقود بها الخير إلى يوم القيامة
-
١٧٬٦٣٩
حدثنا إسماعيل بن عمر، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حريز، عن شرحبيل ابن شفعة الرحبي، قال: سمعت عتبة بن عبد السلمي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من يموت - وقال حسن: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من رجل مسلم يتوفى - له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية، من أيها شاء دخل "
-
١٧٬٦٤٠
حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثني ثور بن يزيد، عن نصر ، عن رجل من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي: أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن جز أعراف الخيل، ونتف أذنابها وجز نواصيها» ، وقال: «أما أذنابها فإنها مذابها، وأما أعرافها فإنها إدفاؤها، وأما نواصيها فإن الخير معقود فيها»
-
١٧٬٦٤١
حدثنا عصام بن خالد، حدثنا أبو عبد الله الحسن بن أيوب، حدثني عبد الله بن ناسح الحضرمي، قال: حدثني عتبة بن عبد، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتال، فرمي رجل من أصحابه بسهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوجب هذا» وقالوا حين أمرهم بالقتال: إذن يا رسول الله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكما من المقاتلين
-
١٧٬٦٤٢
حدثنا علي بن بحر، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، يقول: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الحوض، وذكر الجنة، ثم قال الأعرابي: فيها فاكهة؟ قال: «نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى» ، فذكر شيئا لا أدري ما هو؟ قال: أي شجر أرضنا تشبه؟ قال: «ليست تشبه شيئا من شجر أرضك» . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتيت الشام؟» فقال: لا، قال: «تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة، تنبت على ساق واحد، وينفرش أعلاها» ، قال: ما عظم أصلها؟ قال: «لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك، ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما» قال: فيها عنب؟ قال: «نعم» قال: فما عظم العنقود؟ قال: «مسيرة شهر للغراب الأبقع، ولا يفتر» ، قال: فما عظم الحبة؟ قال: «هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما؟» قال: نعم ، قال: " فسلخ إهابه فأعطاه أمك، قال: اتخذي لنا منه دلوا؟ " قال: نعم، قال الأعرابي: فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي؟ قال: «نعم وعامة عشيرتك»
-
١٧٬٦٤٣
حدثنا علي بن بحر، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني نصر بن علقمة، قال: حدثني رجال، من بني سليم، عن عتبة بن عبد السلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقصوا نواصي الخيل، فإن فيها البركة، ولا تجزوا أعرافها فإنه أدفاؤها، ولا تقصوا أذنابها فإنها مذابها»
-
١٧٬٦٤٤
حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا حريز، عن شرحبيل بن شفعة، قال: سمعت عتبة بن عبد السلمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية، من أيها شاء دخل»
-
١٧٬٦٤٥
حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا حسن بن أيوب الحضرمي، حدثني عبد الله بن ناسح الحضرمي، - وكان قد أدرك أبا بكر، وعمر، فمن دونه - عن عتبة بن عبد السلمي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: «قوموا فقاتلوا» قالوا: نعم يا رسول الله، ولا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: انطلق أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن انطلق أنت وربك يا محمد فقاتلا، وإنا معكما نقاتل
-
١٧٬٦٤٦
حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا الحسن بن أيوب الحضرمي ، قال: حدثنا عبد الله بن ناسح الحضرمي، عن عتبة بن عبد السلمي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: «قوموا فقاتلوا» قال: فرمي رجل بسهم، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أوجب هذا»
-
١٧٬٦٤٧
حدثنا حيوة بن شريح، حدثني بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد أنه قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، العن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم، حصينة حصونهم، فقال: «لا» ثم لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعجميين، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مروا بكم يسوقون نساءهم، يحملون أبناءهم على عواتقهم، فإنهم مني، وأنا منهم»
-
١٧٬٦٤٨
حدثنا حيوة، ويزيد بن عبد ربه، قالا: حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد السلمي، أنه حدثهم: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ قال: " كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا، ولم نأخذ معنا زادا، فقلت: يا أخي، اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البهم، فأقبل طيران أبيضان كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم، فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فبطحاني إلى القفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي، فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه: - قال يزيد في حديثه، ائتني بماء ثلج - فغسلا به جوفي، ثم قال: ائتني بماء برد فغسلا به قلبي، ثم قال: ائتني بالسكينة فذراها في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حصه، فحاصه، وختم عليه بخاتم النبوة - وقال حيوة: في حديثه حصه فحصه واختم عليه بخاتم النبوة -، فقال أحدهما لصاحبه اجعله في كفة، واجعل ألفا من أمته في كفة، فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي، أشفق أن يخر علي بعضهم، فقال: " لو أن أمته وزنت به لمال بهم، ثم انطلقا وتركاني، وفرقت فرقا شديدا، ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيته، فأشفقت علي أن يكون ألبس بي، قالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيرا لها فجعلتني، - وقال يزيد: فحملتني - على الرحل، وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي، فقالت: أوأديت أمانتي، وذمتي؟ وحدثتها بالذي لقيت، فلم يرعها ذلك، فقالت: إني رأيت خرج مني نورا، أضاءت منه قصور الشام "
-
١٧٬٦٤٩
حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن رجلا يخر على وجهه، من يوم ولد إلى يوم يموت، هرما في مرضاة الله، لحقره يوم القيامة»
-
١٧٬٦٥٠
حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد، إلى أن يموت هرما في طاعة الله، لحقره ذلك اليوم، ولود أنه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب»
-
١٧٬٦٥١
حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء، فيقال: انظروا، فإن كانت جراحهم كجراح الشهداء تسيل دما ريح المسك، فهم شهداء فيجدونهم كذلك "
-
١٧٬٦٥٢
حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ثور بن يزيد، حدثني أبو حميد الرعيني، قال: أخبرني يزيد ذو مصر، قال: أتيت عتبة بن عبد السلمي، فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئا يعجبني غير ثرماء، فما تقول؟ قال: ألا جئتني بها، قلت: سبحان الله، تجوز عنك ولا تجوز عني؟ قال: نعم، إنك تشك ولا أشك، إنما «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المصفرة، والمستأصلة، والبخقاء، والمشيعة والكسراء» والمصفرة: التي تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة: [التي استؤصل قرنها من أصله] ، والبخقاء: التي تبخق عينها، والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا، وضعفا، وعجزا، والكسراء: التي لا تنقي
-
١٧٬٦٥٣
وحدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس فذكر نحوه
-
١٧٬٦٥٤
حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن كثير بن مرة، عن عتبة بن عبد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخلافة في قريش ، والحكم في الأنصار، والدعوة في الحبشة، والهجرة في المسلمين، والمهاجرين بعد»
-
١٧٬٦٥٥
حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد، أو حدثني من سمعه، قال: حدثني يزيد بن زيد الجوخاني ، قال: رحت إلى المسجد، فلقيني عتبة بن عبد المازني فقال لي: أين تريد؟ فقلت: إلى المسجد، فقال: أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد يخرج من بيته، إلى غدو، أو رواح إلى المسجد، إلا كانت خطاه خطوة كفارة، وخطوة درجة»
-
١٧٬٦٥٦
حدثنا هيثم بن خارجة، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك السلمي، عن لقمان بن عامر الوصابي، عن عتبة بن عبد السلمي، قال: «استكسيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكساني خيشتين فلقد رأيتني ألبسهما، وأنا من أكسى أصحابي»
-
١٧٬٦٥٧
حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق يعني الفزاري، عن صفوان يعني ابن عمرو، عن أبي المثنى، عن عتبة بن عبد السلمي - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القتل ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه، وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل، فمصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء الخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب، وبعضها أسفل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله، حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله حتى يقتل، فإن ذلك في النار، السيف لا يمحو النفاق
-
١٧٬٦٥٨
حدثنا يعمر بن بشر، حدثنا عبد الله، أخبرنا صفوان بن عمرو، أن أبا المثنى المليكي، حدثه أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القتل ثلاثة» فذكر معناه
-
١٧٬٦٥٩
حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: كان عتبة يقول: «عرباض خير مني» ، وعرباض يقول: «عتبة خير مني سبقني إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسنة»
References and details are on the sources page.