باب
حديث رافع بن خديج
٣٥ مدخلًا
-
١٧٬٢٥٦
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع، أن ابن عمر بلغه أن رافعا، يحدث في ذلك بنهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه وأنا معه، فسأله، فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كراء المزارع» ، فتركها ابن عمر، فكان لا يكريها، فكان إذا سئل يقول: زعم ابن خديج، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن كراء المزارع»
-
١٧٬٢٥٧
حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر»
-
١٧٬٢٥٨
حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك بن أنس، قال: حدثني ربيعة، عن حنظلة بن قيس، عن رافع بن خديج، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كراء المزارع» قال: قلت: بالذهب والفضة؟ قال: لا. إنما «نهى عنه ببعض ما يخرج منها» ، فأما بالذهب والفضة، فلا بأس به
-
١٧٬٢٥٩
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا محمد بن يوسف، قال: سمعت السائب بن يزيد، بن أخت النمر، عن رافع بن خديج، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «شر الكسب ثمن الكلب، وكسب الحجام، ومهر البغي»
-
١٧٬٢٦٠
حدثنا يزيد، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى ، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا قطع في ثمر ولا كثر»
-
١٧٬٢٦١
حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني أبي، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج، قال: قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا وليست معنا مدى؟ قال: " أعجل أو أرن، ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبش ". قال: وأصبنا نهب إبل وغنم، فند منها بعير، فرماه رجل بسهم، فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فإذا غلبكم منها شيء، فافعلوا به هكذا»
-
١٧٬٢٦٢
حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الوليد بن كثير، قال: حدثنا بشير بن يسار، مولى بني حارثة، أن رافع بن خديج، وسهل بن أبي حثمة، حدثاه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة الثمر بالتمر إلا أصحاب العرايا، فإنه قد أذن لهم»
-
١٧٬٢٦٣
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا غنما وإبلا. قال: فعجل القوم، فأغلوا بها القدور، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بها، فأكفئت، ثم قال: «عدل عشرة من الغنم بجزور» . قال: ثم إن بعيرا ند وليس في القوم إلا خيل يسيرة، فرماه رجل بسهم، فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا» . قال: فقال رافع بن خديج: إنا لنرجو أو إنا لنخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟ قال: " أعجل أو أرن، ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه، فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر، فمدى الحبشة "
-
١٧٬٢٦٤
حدثنا وكيع، قال: حدثنا شريك، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن رافع بن خديج، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستأجر الأرض بالدراهم المنقودة، أو بالثلث أو الربع»
-
١٧٬٢٦٥
حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن وائل أبي بكر، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج، قال: قيل: يا رسول الله، أي الكسب أطيب؟ قال: «عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور»
-
١٧٬٢٦٦
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، قال: أخبرني رافع بن خديج، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الحمى من فور جهنم، فأبردوها بالماء»
-
١٧٬٢٦٧
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عكرمة، عن أبي النجاشي، مولى رافع بن خديج، قال: سألت رافعا عن كراء الأرض، قلت: إن لي أرضا أكريها؟ فقال رافع: لا تكرها بشيء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كانت له أرض فليزرعها، فإن لم يزرعها فليزرعها أخاه، فإن لم يفعل فليدعها» قلت له: أرأيت إن تركته وأرضي، فإن زرعها، ثم بعث إلي من التبن؟ قال: «لا تأخذ منها شيئا ولا تبنا» قلت: إني لم أشارطه، إنما أهدى إلي شيئا؟ قال: «لا تأخذ منه شيئا»
-
١٧٬٢٦٨
حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، قال: سمعت عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، يحدث: أن جده، حين مات ترك جارية، وناضحا، وغلاما حجاما، وأرضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجارية، فنهى عن كسبها - قال شعبة: مخافة أن تبغي - وقال: «ما أصاب الحجام فاعلفوه الناضح» . وقال في الأرض: «ازرعها أو ذرها»
-
١٧٬٢٦٩
حدثنا أسود بن عامر، والخزاعي، قالا: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من زرع في أرض قوم بغير إذنهم، فليس له من الزرع شيء، وترد عليه نفقته - قال الخزاعي: ما أنفقه - وليس له من الزرع شيء "
-
١٧٬٢٧٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثمن الكلب خبيث، ومهر البغي خبيث، وكسب الحجام خبيث»
-
١٧٬٢٧١
حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو، عن رافع بن خديج، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر مكة قال : «إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها»
-
١٧٬٢٧٢
حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير، قال: خطب مروان الناس، فذكر مكة وحرمتها، فناداه رافع بن خديج، فقال: «إن مكة إن تكن حرما، فإن المدينة حرم حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مكتوب عندنا في أديم خولاني، إن شئت أن نقرئكه فعلنا» فناداه مروان: أجل قد بلغنا ذلك
-
١٧٬٢٧٣
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم عليه السلام حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» يريد المدينة
-
١٧٬٢٧٤
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن محمد، عن رافع بن خديج: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى الحمرة قد ظهرت فكرهها» فلما مات رافع بن خديج، جعلوا على سريره قطيفة حمراء، فعجب الناس من ذلك "
-
١٧٬٢٧٥
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا أبو النجاشي، قال: حدثني رافع بن خديج، قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، ثم ننحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغيب الشمس» قال: «وكنا نصلي المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله»
-
١٧٬٢٧٦
حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود أتيا خيبر في حاجة لهما، فتفرقا، فقتل عبد الله بن سهل، ووجدوه قتيلا قال: فجاء محيصة وحويصة ابنا مسعود وجاء عبد الرحمن بن سهل أخو القتيل، وكان أحدثهما، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلم، فبدأ الذي أولى بالدم، وكانا هذين أسن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كبر الكبر» قال : فتكلما في أمر صاحبهما، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استحقوا صاحبكم أو قتيلكم بأيمان خمسين منكم» قالوا: يا رسول الله، أمر لم نشهده، فكيف نحلف؟ قال: «فتبرئكم يهود بخمسين أيمانا منهم» فقالوا: قوم كفار. قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله قال: «فدخلت مربدا لهم، فركضتني ناقة من تلك الإبل التي وداها رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلها ركضة»
-
١٧٬٢٧٧
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه
-
١٧٬٢٧٨
حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن حنظلة بن قيس، عن رافع بن خديج، أنه قال: حدثني عمي، أنهم «كانوا يكرون الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ينبت على الأربعاء وشيء من الزرع يستثنيه صاحب الزرع فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك» فقلت لرافع: كيف كراؤها بالدينار والدرهم؟ فقال رافع: «ليس بها بأس بالدينار والدرهم»
-
١٧٬٢٧٩
حدثنا أبو خالد الأحمر، أخبرنا ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر أو لأجرها»
-
١٧٬٢٨٠
حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت عمرا، قال: سمع ابن عمر، قال: كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسا، حتى زعم رافع «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، فتركناه»
-
١٧٬٢٨١
حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن رافع بن خديج، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا قطع في ثمر ولا كثر»
-
١٧٬٢٨٢
حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الواحد بن نافع الكلابي، من أهل البصرة، قال : مررت بمسجد بالمدينة، فأقيمت الصلاة، فإذا شيخ، فلام المؤذن، وقال: أما علمت أن أبي، أخبرني «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بتأخير هذه الصلاة؟» قال: قلت: من هذا الشيخ؟ قالوا: هذا عبد الله بن رافع بن خديج
-
١٧٬٢٨٣
حدثنا سعيد بن عامر قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج، قال: قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا وليس معنا مدى؟ قال: " ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر، وسأحدثك: أما السن فعظم، وأما الظفر، فمدى الحبشة " قال: وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نهبا، فند منها بعير، فسعوا له، فلم يستطيعوه، فرماه رجل بسهم، فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لهذه الإبل - أو قال: النعم - أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم فاصنعوا به هكذا "
-
١٧٬٢٨٤
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن حنظلة الزرقي، عن رافع بن خديج، «أن الناس كانوا يكرون المزارع في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالماذيانات وما سقى الربيع وشيء من التبن، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم كراء المزارع بهذا، ونهى عنها» قال رافع: «ولا بأس بكرائها بالدراهم والدنانير»
-
١٧٬٢٨٥
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «العامل بالحق على الصدقة، كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته»
-
١٧٬٢٨٦
حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر»
-
١٧٬٢٨٧
حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبو أويس عبد الله بن عبد الله، عن الزهري، قال: سألت سالم بن عبد الله، عن كراء المزارع فقال: أخبرني رافع بن خديج عند عبد الله بن عمر أن عميه وكانا قد شهدا بدرا - أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء المزارع
-
١٧٬٢٨٨
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن موسى بن أيوب الغافقي، عن بعض ولد رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قال: ناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بطن امرأتي، فقمت ولم أنزل، فاغتسلت، وخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته أنك دعوتني، وأنا على بطن امرأتي فقمت ولم أنزل فاغتسلت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عليك الماء من الماء» قال رافع: ثم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بالغسل
-
١٧٬٢٨٩
حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج قال: «كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ننحر الجزور فنقسمه عشرة أجزاء، ثم نطبخ، فنأكل لحما نضيجا قبل أن نصلي المغرب»
-
١٧٬٢٩٠
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أيوب بن عتبة، حدثنا عطاء أبو النجاشي، قال: حدثنا رافع بن خديج قال: لقيني عمي ظهير بن رافع، فقال : يا ابن أخي، قد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا. قال: فقلت: ما هو يا عم؟ قال: نهانا أن نكري محاقلنا - يعني أرضنا التي بصرار -، قال: قلت: أي عم، طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بم تكروها؟» قال: بالجدول الرب وبالأصواع من الشعير؟ قال: «فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها» قال: فبعنا أموالنا بصرار قال عبد الله: " وسألت أبي عن أحاديث رافع بن خديج، مرة يقول: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة يقول: عن عميه " فقال: «كلها صحاح، وأحبها إلي حديث أيوب»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.