تخطَّ إلى المحتوى
٤٨٠

باب

حديث أم عطية

١٣ مدخلًا

  1. ٢٠٬٧٨٩

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حفصة بنت سيرين، قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة، قالت: أختي غزوت معه ست غزوات، قالت: كنا نداوي الكلمى، ونقوم على المرضى، فسألت أختي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: هل على إحدانا بأس لمن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ فقال: «لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين» ، قالت: فلما قدمت أم عطية فسألتها، أو سألناها، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كذا وكذا؟، قالت: وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قالت: بيبا، فقالت: نعم، بيبا، قال: " لتخرج العواتق ذوات الخدور، أو قالت: العواتق وذوات الخدور، والحيض فيشهدن الخير، ودعوة المؤمنين، ويعتزلن الحيض المصلى "، فقلت لأم عطية: الحائض؟ ‍، فقالت: «أو ليس يشهدن عرفة وتشهد كذا، وتشهد كذا؟»

  2. ٢٠٬٧٩٠

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن محمد، عن أم عطية، قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني» قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه، وقال: «أشعرنها إياه» ، قال: وقالت حفصة: قال: «اغسلنها وترا ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا» ، قال: وقالت أم عطية: «مشطناها ثلاثة قرون»

  3. ٢٠٬٧٩١

    حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا هشام، عن حفصة، عن أم عطية، قالت: كان فيما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا عند البيعة أن: «لا تنحن» ، فما وفت منا غير خمس نسوة

  4. ٢٠٬٧٩٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا هشام، ويزيد، أخبرنا هشام عن حفصة، عن أم عطية، قالت: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، وأصنع لهم الطعام، وأقوم على مرضاهم، وأداوي جرحاهم»

  5. ٢٠٬٧٩٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا هشام، ويزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة، عن أم عطية، قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأبي وأمي، أن نخرج العواتق، وذوات الخدور، والحيض يوم الفطر، ويوم النحر، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قال: قيل: أرأيت إحداهن لا يكون لها جلباب، قال: «فتلبسها أختها من جلبابها»

  6. ٢٠٬٧٩٤

    حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثنا هشام، ويزيد، أخبرنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية الأنصارية، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يزيد: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال، " لا تحد المرأة فوق ثلاث، إلا على زوج، فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا، ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا عصبا، ولا تكتحل، ولا تمس طيبا إلا عند طهرها، قال يزيد: أدنى طهرها، فإذا طهرت من محيضها، نبذة من قسط وأظفار "

  7. ٢٠٬٧٩٥

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا، واجعلن في الخامسة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا غسلتنها فأعلمنني» ، قالت: فأعلمناه، فأعطانا حقوه، وقال: «أشعرنها إياه»

  8. ٢٠٬٧٩٦

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم، عن حفصة، عن أم عطية، قالت: لما نزلت هذه الآية: {يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] إلى قوله: {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة: 12] ، قالت: كان منه النياحة، فقلت: يا رسول الله، إلا آل فلان، فإنهم قد كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إلا آل فلان»

  9. ٢٠٬٧٩٧

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسحاق بن عثمان الكلابي أبو يعقوب، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، عن جدته أم عطية، قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، ثم بعث إليهن عمر بن الخطاب، قام على الباب، فسلم، فرددن عليه السلام، فقال: أنا رسول رسول الله إليكن، قلنا: مرحبا برسول الله، ورسول رسول الله، قال: «تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصينه في معروف؟» ، قلنا: نعم، فمددنا أيدينا من داخل البيت، ومد يده من خارج البيت، ثم قال: «اللهم اشهد، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيه العتق، والحيض، ونهى عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا» ، وسألتها عن قوله: {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة: 12] ، قالت: «نهينا عن النياحة»

  10. ٢٠٬٧٩٨

    حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا أبو زيد ثابت بن يزيد، عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية، قالت: «كنت فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان فيما أخذ علينا أن لا ننوح، ولا نحدث من الرجال إلا محرما»

  11. ٢٠٬٧٩٩

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن محمد، عن أم عطية الأنصارية، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نخرج العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض، فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير، والدعوة مع المسلمين»

  12. ٢٠٬٨٠٠

    حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، قال: أخذ ابن سيرين غسله عن أم عطية، قالت: «غسلنا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرنا أن نغسلها بالسدر ثلاثا، فإن أنجت وإلا فخمسا، فإن أنجت وإلا فأكثر من ذلك» ، قالت: «فرأينا أن أكثر من ذلك سبع»

  13. ٢٠٬٨٠١

    حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سيرين، قال: نبئت أن أم عطية، قالت: «توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرنا أن نغسلها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، وأن نجعل في الغسلة الآخرة شيئا من سدر وكافور»

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.