تخطَّ إلى المحتوى
٤٠

باب

حديث أبي الأحوص عن أبيه

٥ مدخلًا

  1. ١٧٬٢٢٨

    حدثنا سفيان بن عيينة، مرتين، قال: حدثنا أبو الزعراء عمرو بن عمرو، عن عمه أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد في النظر، وصوب، وقال: «أرب إبل أنت أو رب غنم؟» قال: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطيب، قال: " فتنتجها وافية أعينها وآذانها، فتجدع هذه، فتقول صرما - ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها - وتقول: بحيرة الله؟ فساعد الله أشد، وموساه أحد، ولو شاء أن يأتيك بها صرما أتاك ". قلت: إلى ما تدعو؟ قال: «إلى الله وإلى الرحم» . قلت: يأتيني الرجل من بني عمي، فأحلف أن لا أعطيه ثم أعطيه؟ قال: «فكفر عن يمينك، وأت الذي هو خير، أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما يطيعك ولا يخونك ولا يكذبك، والآخر يخونك ويكذبك؟» قال: قلت: لا، بل الذي لا يخونني، ولا يكذبني، ويصدقني الحديث أحب إلي. قال: «كذاكم أنتم عند ربكم عز وجل»

  2. ١٧٬٢٢٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي شملة أو شملتان، فقال لي: «هل لك من مال؟» قلت: نعم، قد آتاني الله عز وجل من كل ماله من خيله وإبله وغنمه ورقيقه، فقال: «فإذا آتاك الله مالا، فلير عليك نعمته» فرحت إليه في حلة

  3. ١٧٬٢٣٠

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، فذكره بإسناده ومعناه. قال: فغدوت إليه في حلة حمراء

  4. ١٧٬٢٣١

    حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك، قال: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به، فلا يضيفني ولا يقريني، فيمر بي فأجزيه؟ قال: «لا بل اقره» . قال: فرآني رث الثياب. فقال: «هل لك من مال؟» فقلت: قد أعطاني الله عز وجل من كل المال من الإبل والغنم، قال: «فلير أثر نعمة الله عليك»

  5. ١٧٬٢٣٢

    حدثنا عبيدة، قال: حدثني أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيدي ثلاثة، فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعطين الفضل، ولا تعجز عن نفسك»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.