باب
حديث عمرو بن سلمة
٣ مدخلًا
-
٢٠٬٣٣٢
حدثنا عبد الله، حدثني أبي سنة ثمان وعشرين ومئتين حدثنا وكيع، حدثنا مسعر بن حبيب الجرمي، حدثني عمرو بن سلمة، عن أبيه، أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله من يؤمنا؟ قال: «أكثركم جمعا للقرآن» أو «أخذا للقرآن» ، قال: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت، قال: فقدموني وأنا غلام، فكنت أؤمهم وعلي شملة لي، قال: «فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وأصلي على جنائزهم إلى يومي هذا»
-
٢٠٬٣٣٣
حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عمرو بن سلمة، قال: كنا على حاضر، فكان الركبان، وقال إسماعيل مرة: الناس، يمرون بنا راجعين من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدنو منهم فأسمع، حتى حفظت قرآنا، وكان الناس ينتظرون بإسلامهم فتح مكة، فلما فتحت جعل الرجل يأتيه، فيقول: يا رسول الله، أنا وافد بني فلان، وجئتك بإسلامهم، فانطلق أبي بإسلام قومه فرجع إليهم، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قدموا أكثركم قرآنا» ، قال: فنظروا، وأنا لعلى حواء عظيم، فما وجدوا فيهم أحدا أكثر قرآنا مني، فقدموني وأنا غلام، فصليت بهم وعلي بردة، وكنت إذا ركعت أو سجدت قلصت، فتبدو عورتي، فلما صلينا، تقول عجوز لنا دهرية: غطوا عنا است قارئكم، قال: فقطعوا لي قميصا، فذكر أنه فرح به فرحا شديدا
-
٢٠٬٣٣٤
حدثنا علي بن عاصم، قال خالد الحذاء: أخبرني عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة، قال: كانت تأتينا الركبان من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنستقرئهم، فيحدثونا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليؤمكم أكثركم قرآنا»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.