باب
حديث أبي نجيح السلمي
٢ مدخلًا
-
١٩٬٤٢٨
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حصن الطائف أو قصر الطائف، فقال: «من بلغ بسهم في سبيل الله عز وجل، فله درجة في الجنة» ، فبلغت يومئذ ستة عشر سهما. «ومن رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، فهو له عدل محرر، ومن أصابه شيب في سبيل الله عز وجل، فهو له نور يوم القيامة، وأيما رجل أعتق رجلا مسلما، جعل الله عز وجل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار. وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار»
-
١٩٬٤٢٩
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن أبي نجيح السلمي، قال: حاصرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حصن الطائف، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغه، فله درجة في الجنة» . فقال رجل: يا نبي الله، إن رميت، فبلغت، فلي درجة في الجنة؟ قال: فرمى فبلغ، قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهما، فذكر معناه
نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.