Skip to content
٢٢٤

Chapter

حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم

106 entries

  1. ١٨٬٣٤٧

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شيبان، عن عاصم، عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك الشبهات، فهو للحرام أترك، ومحارم الله حمى، فمن أرتع حول الحمى، كان قمنا أن يرتع فيه»

  2. ١٨٬٣٤٨

    حدثنا هاشم، قال: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلون الذين يلونهم، ثم يأتي قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، وشهادتهم أيمانهم»

  3. ١٨٬٣٤٩

    حدثنا حسن، ويونس، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «خير هذه الأمة القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلون الذين يلونهم» قال حسن: «ثم ينشأ أقوام تسبق أيمانهم شهادتهم وشهادتهم أيمانهم»

  4. ١٨٬٣٥٠

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر، عن النعمان بن بشير رفعه، قال: «إن من الزبيب خمرا، ومن التمر خمرا، ومن الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا، ومن العسل خمرا»

  5. ١٨٬٣٥١

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، فذكر حديثا قال: وحدث عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان بن بشير، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكان يصلي ركعتين، ثم يسأل، ثم يصلي ركعتين، ثم يسأل، حتى انجلت الشمس، قال: فقال: «إن ناسا من أهل الجاهلية يقولون، أو يزعمون، أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن ذاك ليس كذاك، ولكنهما خلقان من خلق الله، فإذا تجلى الله عز وجل لشيء من خلقه خشع له»

  6. ١٨٬٣٥٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور، عن ذر، عن يسيع الكندي ، عن النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الدعاء هو العبادة» ، ثم قرأ: " {ادعوني أستجب لكم، إن الذين يستكبرون عن عبادتي} [غافر: 60] "

  7. ١٨٬٣٥٣

    حدثنا محمد بن يزيد، عن العوام، قال: حدثني رجل، من الأنصار من آل النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء، رفع بصره إلى السماء، ثم خفض حتى ظننا أنه قد حدث في السماء شيء، فقال: «ألا إنه سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، ومالأهم على ظلمهم، فليس مني، ولا أنا منه. ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يمالئهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه، ألا وإن دم المسلم كفارته، ألا وإن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر هن الباقيات الصالحات»

  8. ١٨٬٣٥٤

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن النعمان بن بشير، أن أباه نحله نحلا، فقالت له أم النعمان: أشهد لابني على هذا النحل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال له: «أوكل ولدك أعطيت ما أعطيت هذا؟» قال: لا، قال: فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يشهد له

  9. ١٨٬٣٥٥

    حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل الجسد، إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده»

  10. ١٨٬٣٥٦

    حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول على منبر الكوفة: «والله ما كان النبي صلى الله عليه وسلم، أو قال نبيكم عليه السلام، يشبع من الدقل، وما ترضون دون ألوان التمر، والزبد»

  11. ١٨٬٣٥٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك ، أنه سمع النعمان بن بشير، يخطب وهو يقول: «أحمد الله تعالى، فربما أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهر، يظل يتلوى، ما يشبع من الدقل»

  12. ١٨٬٣٥٨

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، أخبرني محمد بن النعمان بن بشير، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن النعمان بن بشير، قال: ذهب أبي بشير بن سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشهده على نحل نحلنيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أكل بنيك نحلت مثل هذا؟» قال: لا، قال: «فأرجعها»

  13. ١٨٬٣٥٩

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا فطر، حدثنا أبو الضحى، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: انطلق بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني يشهده على عطية يعطينيها، فقال: «هل لك ولد غيره؟» قال: نعم، قال: «فسو بينهم»

  14. ١٨٬٣٦٠

    حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت النعمان يخطب، وعليه خميصة له، فقال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب وهو يقول: «أنذرتكم النار» ، فلو أن رجلا موضع كذا وكذا، سمع صوته

  15. ١٨٬٣٦١

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل القائم على حدود الله، والمدهن فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر، فأصاب بعضهم أسفلها، وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها يصعدون، فيستقون الماء، فيصبون على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا ندعكم تصعدون، فتؤذوننا، فقال الذين في أسفلها: فإننا ننقبها من أسفلها، فنستقي " قال: «فإن أخذوا على أيديهم، فمنعوهم، نجوا جميعا، وإن تركوهم غرقوا جميعا»

  16. ١٨٬٣٦٢

    حدثنا ابن نمير، حدثنا موسى يعني ابن مسلم الطحان، عن عون بن عبد الله، عن أبيه أو عن أخيه، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه، وتحميده، وتكبيره، وتهليله، يتعاطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، يذكرن بصاحبهن، ألا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله شيء يذكر به؟»

  17. ١٨٬٣٦٣

    حدثنا يعلى، أخبرنا أبو حيان، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: سألت أمي أبي بعض الموهبة لي، فوهبها لي. فقالت: لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأخذ أبي بيدي وأنا غلام، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أم هذا ابنة رواحة زاولتني على بعض الموهبة له، وإني قد وهبتها له، وقد أعجبها أن أشهدك. قال: «يا بشير، ألك ابن غير هذا؟» قال: نعم، قال: «فوهبت له مثل الذي وهبت لهذا؟» قال: لا، قال: «فلا تشهدني إذا، فإني لا أشهد على جور»

  18. ١٨٬٣٦٤

    حدثنا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، حدثني سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الله عز وجل، وملائكته يصلون على الصف الأول أو الصفوف الأولى»

  19. ١٨٬٣٦٥

    حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فكان يصلي ركعتين ويسأل، ويصلي ركعتين ويسأل، حتى انجلت، فقال: «إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله عز وجل، فإذا تجلى الله عز وجل لشيء من خلقه خشع له»

  20. ١٨٬٣٦٦

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: حملني أبي بشير بن سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، اشهد أني قد نحلت النعمان كذا وكذا، شيئا سماه، قال: فقال: «أكل ولدك نحلت مثل الذي نحلت النعمان؟» قال: لا، قال: «فأشهد غيري» ، قال: ثم قال: «أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟» ، قال: بلى، قال: «فلا إذا»

  21. ١٨٬٣٦٧

    قال عبد الله وجدت في كتاب أبي بخط يده: كتب إلى الربيع بن نافع أبو توبة يعني الحلبي فكان في كتابه: حدثنا معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني النعمان بن بشير، قال: كنت إلى جانب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبال أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فقال: «لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت، فاستفتيته فيما اختلفتم فيه» فأنزل الله: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله، واليوم الآخر} [التوبة: 19] إلى آخر الآية كلها

  22. ١٨٬٣٦٨

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد، حدثنا عامر، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأومأ بإصبعيه إلى أذنيه، «إن الحلال بين، والحرام بين، وإن بين الحلال والحرام مشبهات، لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي، أم من الحرام، فمن تركها، استبرأ لدينه وعرضه، ومن واقعها، يوشك أن يواقع الحرام، فمن رعى إلى جنب حمى، يوشك أن يرتع فيه، ولكل ملك حمى، وإن حمى الله محارمه»

  23. ١٨٬٣٦٩

    قال: وسمعت النعمان بن بشير، يقول: إن أبي بشيرا وهب لي هبة، فقالت أمي: أشهد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيدي، فانطلق بي حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أم هذا الغلام سألتني أن أهب له هبة، فوهبتها له، فقالت: أشهد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيتك لأشهدك، فقال: «رويدك، ألك ولد غيره؟» قال: نعم، قال: «كلهم أعطيته كما أعطيته؟» قال: لا قال: «فلا تشهدني إذا، إني لا أشهد على جور، إن لبنيك عليك من الحق أن تعدل بينهم»

  24. ١٨٬٣٧٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، قال: حدثنا عامر، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب يقول، وأومأ بأصبعه إلى أذنيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " مثل القائم على حدود الله، والواقع فيها، المدهن فيها، مثل قوم ركبوا سفينة، فأصاب بعضهم أسفلها، وأوعرها، وشرها، وأصاب بعضهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا الماء، مروا على من فوقهم، فآذوهم، فقالوا: لو خرقنا في نصيبنا خرقا، فاستقينا منه، ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وأمرهم، هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم، نجوا جميعا "

  25. ١٨٬٣٧١

    حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل القائم على حدود الله» فذكره،

  26. ١٨٬٣٧٢

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، قال: سمعت عامرا، يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل القائم على حدود الله» فذكر الحديث

  27. ١٨٬٣٧٣

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، قال: حدثنا عامر، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه شيء، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»

  28. ١٨٬٣٧٤

    وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ فيه لدينه وعرضه، ومن واقعها واقع الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله ما حرم، ألا وإن في الإنسان مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله. ألا وهي القلب»

  29. ١٨٬٣٧٥

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، قال: سمعت عامرا، يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين» فذكر الحديث

  30. ١٨٬٣٧٦

    حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسوي بين الصفوف كما تسوى القداح، أو الرماح،»

  31. ١٨٬٣٧٧

    حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: «أنا أعلم الناس، أو كأعلم الناس، بوقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم للعشاء، كان يصليها بعد سقوط القمر في الليلة الثالثة من أول الشهر»

  32. ١٨٬٣٧٨

    حدثنا هشيم، أخبرنا سيار، وأخبرنا مغيرة، وأخبرنا داود، عن الشعبي، وإسماعيل بن سالم، ومجالد، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير، قال: نحلني أبي نحلا، قال إسماعيل بن سالم من بين القوم: نحله غلاما، قال: فقالت له أمي عمرة بنت رواحة: ائت النبي صلى الله عليه وسلم، فأشهده، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: إني نحلت ابني النعمان نحلا، وإن عمرة سألتني أن أشهدك على ذلك، فقال: «ألك ولد سواه؟» قال: قلت: نعم، قال: «فكلهم أعطيت مثل ما أعطيت النعمان؟» فقال: لا، فقال بعض هؤلاء المحدثين: «هذا جور» وقال بعضهم: «هذا تلجئة، فأشهد على هذا غيري» ، وقال مغيرة في حديثه: «أليس يسرك أن يكونوا لك في البر واللطف سواء؟» قال: نعم، قال: «فأشهد على هذا غيري» وذكر مجالد في حديثه: «إن لهم عليك من الحق أن تعدل بينهم، كما أن لك عليهم من الحق أن يبروك»

  33. ١٨٬٣٧٩

    حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثل القائم على حدود الله والراتع فيها، والمدهن فيها، مثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، وأوعرها، وإذا الذين أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على أصحابهم، فآذوهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، فاستقينا منه، ولم نمر على أصحابنا فنؤذيهم، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعا "

  34. ١٨٬٣٨٠

    حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «مثل المؤمنين في توادهم، وتعاطفهم، وتراحمهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى»

  35. ١٨٬٣٨١

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله، أن الضحاك بن قيس، سأل النعمان بن بشير: بم كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الجمعة مع سورة الجمعة؟ قال: «هل أتاك حديث الغاشية»

  36. ١٨٬٣٨٢

    حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا الزهري، عن محمد بن النعمان بن بشير، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، أخبراه أنهما سمعا النعمان بن بشير، يقول: نحلني أبي غلاما ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأشهده، فقال: «أكل ولدك قد نحلت؟» قال: لا، قال: «فاردده»

  37. ١٨٬٣٨٣

    حدثنا سفيان، عن إبراهيم يعني ابن محمد بن المنتشر ، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العيدين: بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية، وإن وافق يوم الجمعة، قرأهما جميعا " قال أبو عبد الرحمن: حبيب بن سالم، سمعه من النعمان، وكان كاتبه وسفيان، يخطئ فيه يقول حبيب بن سالم، عن أبيه، وهو سمعه من النعمان

  38. ١٨٬٣٨٤

    حدثنا سفيان، قال: حفظته من أبي فروة أولا، ثم من مجالد، سمعه من الشعبي، يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت إذا سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أصغيت، وتقربت، وخشيت أن لا أسمع أحدا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «حلال بين، وحرام بين، وشبهات بين ذلك، من ترك ما اشتبه عليه من الإثم، كان لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك فيه، أوشك أن يواقع الحرام، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض معاصيه» أو قال: «محارمه»

  39. ١٨٬٣٨٥

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا مسعر، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقيم الصفوف كما تقام الرماح أو القداح»

  40. ١٨٬٣٨٦

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن ذر، عن يسيع الكندي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الدعاء هو العبادة» ، ثم قرأ: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] قال أبو عبد الرحمن: «يسيع الكندي يسيع بن معدان»

  41. ١٨٬٣٨٧

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن حبيب بن سالم ، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية، فربما اجتمع العيد والجمعة، فقرأ بهاتين السورتين»

  42. ١٨٬٣٨٨

    حدثنا يحيى، عن أبي عيسى موسى الصغير، قال: حدثني عون بن عبد الله، عن أبيه أو عن أخيه، عن النعمان بن بشير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الذي تذكرون من جلال الله، وتسبيحه، وتحميده، وتهليله تتعطف حول العرش، لهن دوي، كدوي النحل، يذكرن بصاحبهن، أفلا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله شيء يذكر به؟»

  43. ١٨٬٣٨٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم»

  44. ١٨٬٣٩٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني أبو إسحاق، قال: سمعت النعمان بن بشير يشير يخطب وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة، رجل يجعل في أخمص قدميه نعلان من نار، يغلي منهما دماغه»

  45. ١٨٬٣٩١

    حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن ذر، عن يسيع، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» ، ثم قرأ {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60]

  46. ١٨٬٣٩٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس نحوا من صلاتكم، يركع ويسجد»

  47. ١٨٬٣٩٣

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمنون كرجل واحد، إن اشتكى رأسه اشتكى كله، وإن اشتكى عينه اشتكى كله»

  48. ١٨٬٣٩٤

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال: جاء أبو بكر يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فدخل، فقال: يا ابنة أم رومان وتناولها، أترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فحال النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبينها، قال : فلما خرج أبو بكر جعل النبي صلى الله عليه وسلم، يقول لها يترضاها: «ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك» ، قال: ثم جاء أبو بكر، فاستأذن عليه، فوجده يضاحكها، قال: فأذن له، فدخل، فقال له أبو بكر: يا رسول الله أشركاني في سلمكما، كما أشركتماني في حربكما

  49. ١٨٬٣٩٥

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن جابر، عن أبي عازب، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء خطأ، إلا السيف، ولكل خطإ أرش»

  50. ١٨٬٣٩٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن بشير بن ثابت، عن حبيب بن سالم ، عن النعمان بن بشير، قال: «إني لأعلم الناس، أو من أعلم الناس، بوقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، كان يصليها مقدار ما يغيب القمر ليلة ثالثة، أو رابعة»

  51. ١٨٬٣٩٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، وأبو العلاء، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، قال: رفع إلى النعمان بن بشير رجل أحلت له امرأته جاريتها، فقال: " لأقضين فيها بقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كانت أحلتها له، لأجلدنه مائة جلدة، وإن لم تكن أحلتها له لأرجمنه " قال: فوجدها قد أحلتها له فجلده مائة

  52. ١٨٬٣٩٨

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب يقول: " أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، حتى لو أن رجلا كان بالسوق، لسمعه من مقامي هذا، قال: حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه

  53. ١٨٬٣٩٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، أنه سمع النعمان بن بشير، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنذرتكم النار، أنذرتكم النار» حتى لو كان رجل كان في أقصى السوق، سمعه، وسمع أهل السوق صوته، وهو على المنبر

  54. ١٨٬٤٠٠

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف، حتى كأنما يحاذي بنا القداح، فلما أراد أن يكبر ، رأى رجلا شاخصا صدره، فقال: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم»

  55. ١٨٬٤٠١

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم نهاره القائم ليله، حتى يرجع متى رجع»

  56. ١٨٬٤٠٢

    حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، حدثني نعيم بن زياد أبو طلحة الأنماري، أنه سمع النعمان بن بشير، يقول على منبر حمص: " قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور الفلاح " فأما نحن فنقول: ليلة السابعة ليلة سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين السابعة، فمن أصوب نحن، أو أنتم "

  57. ١٨٬٤٠٣

    حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حسين بن واقد، حدثني سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من منح منيحة ورقا، أو ذهبا، أو سقى لبنا، أو هدى زقاقا، فهو كعدل رقبة»

  58. ١٨٬٤٠٤

    حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، قال: صحبنا النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعناه يقول: «إن بين يدي الساعة، فتنا كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ثم يمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ثم يصبح كافرا، يبيع أقوام خلاقهم بعرض من الدنيا يسير، أو بعرض الدنيا» قال الحسن: «والله لقد رأيناهم صورا ولا عقول، أجساما ولا أحلام، فراش نار وذبان طمع، يغدون بدرهمين، ويروحون بدرهمين، يبيع أحدهم دينه بثمن العنز»

  59. ١٨٬٤٠٥

    حدثنا علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: جاءت امرأة إلى النعمان بن بشير فقالت: إن زوجها وقع على جاريتها، فقال: «سأقضي في ذلك بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كنت أحللتيها له ضربته مائة سوط، وإن لم تكوني أحللتيها له رجمته»

  60. ١٨٬٤٠٦

    حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، حدثني داود بن إبراهيم الواسطي، حدثني حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: كنا قعودا في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان بشير رجلا يكف حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة» ثم سكت ، قال حبيب: " فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه، فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين، يعني عمر، بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه "

  61. ١٨٬٤٠٧

    حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن خالد بن كثير الهمداني، أنه حدثه أن السري بن إسماعيل الكوفي، حدثه أن الشعبي، حدثه أنه، سمع النعمان بن بشير، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا، ومن الزبيب خمرا، ومن التمر خمرا، ومن العسل خمرا، وأنا أنهى عن كل مسكر»

  62. ١٨٬٤٠٨

    حدثنا حسن، وبهز المعنى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: أظنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " سافر رجل بأرض تنوفة، قال حسن في حديثه: يعني فلاة، فقال: تحت شجرة، ومعه راحلته، وعليها سقاؤه، وطعامه، فاستيقظ فلم يرها، فعلا شرفا، فلم يرها، ثم علا شرفا، فلم يرها، ثم التفت، فإذا هو بها تجر خطامها، فما هو بأشد بها فرحا من الله بتوبة عبده إذا تاب " قال بهز: «عبده إذا تاب إليه» ، قال بهز: قال حماد: أظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

  63. ١٨٬٤٠٩

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في العيدين والجمعة سبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية، وربما اجتمعا في يوم واحد، فقرأ بهما» ، وقد قال أبو عوانة: «وربما اجتمع عيدان في يوم»

  64. ١٨٬٤١٠

    حدثنا سفيان، حدثنا مجالد، قال: سمعت الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول:، وكان أميرا على الكوفة، نحلني أبي غلاما، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، لأشهده فقال: «أكل ولدك نحلت؟» قال: لا، قال: «فإني لا أشهد على جور»

  65. ١٨٬٤١١

    حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، سمعه من النعمان بن بشير، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " مثل المدهن، والواقع في حدود الله، قال سفيان: مرة القائم في حدود الله، مثل ثلاثة ركبوا في سفينة، فصار لأحدهم أسفلها ، وأوعرها وشرها، فكان يختلف، وثقل عليهم كلما مر، فقال: أخرق خرقا يكون أهون علي، ولا يكون مختلفي عليهم، فقال بعضهم: إنما يخرق في نصيبه، وقال آخرون: لا، فإن أخذوا على يديه، نجا ونجوا، وإن تركوه هلك وهلكوا "

  66. ١٨٬٤١٢

    حدثنا سفيان، عن مجالد، حدثنا الشعبي، سمعه من النعمان بن بشير، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت إذا سمعته، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ظننت أن لا أسمع أحدا على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن في الإنسان مضغة، إذا سلمت وصحت، سلم سائر الجسد وصح، وإذا سقمت سقم سائر الجسد، وفسد، ألا وهي القلب»

  67. ١٨٬٤١٣

    حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، يقول: سمعت النعمان بن بشير، وهو يخطب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة، لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه»

  68. ١٨٬٤١٤

    حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين، فختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان» قال عفان: «فلا تقرأن»

  69. ١٨٬٤١٥

    حدثنا عفان، وسريج، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن بشير بن ثابت، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: " والله إني لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصليها لسقوط القمر لثالثة

  70. ١٨٬٤١٦

    حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا حماد، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال سريج في حديثه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «مثل المؤمن كمثل الجسد، إذا ألم بعضه تداعى سائره»

  71. ١٨٬٤١٧

    حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، حدثني عبد الصمد يعني ابن معقل، قال: سمعت وهبا، يقول: حدثني النعمان بن بشير أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر الرقيم فقال: " إن ثلاثة نفر كانوا في كهف، فوقع الجبل على باب الكهف، فأوصد عليهم، قال قائل منهم: تذاكروا أيكم عمل حسنة، لعل الله عز وجل برحمته يرحمنا، فقال رجل منهم: قد عملت حسنة مرة: كان لي أجراء يعملون، فجاءني عمال لي، استأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم، فجاءني رجل ذات يوم وسط النهار، فاستأجرته بشرط أصحابه، فعمل في بقية نهاره، كما عمل كل رجل منهم في نهاره كله، فرأيت علي في الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه، لما جهد في عمله، فقال رجل منهم: أتعطي هذا مثل ما أعطيتني ولم يعمل إلا نصف نهار؟ فقلت: يا عبد الله، لم أبخسك شيئا من شرطك، وإنما هو مالي أحكم فيه ما شئت، قال: فغضب، وذهب، وترك أجره، قال: فوضعت حقه في جانب من البيت ما شاء الله، ثم مرت بي بعد ذلك بقر، فاشتريت به فصيلة من البقر، فبلغت ما شاء الله، فمر بي بعد حين شيخا ضعيفا لا أعرفه، فقال: إن لي عندك حقا فذكرنيه حتى عرفته، فقلت: إياك أبغي، هذا حقك، فعرضتها عليه جميعها، فقال: يا عبد الله، لا تسخر بي إن لم تصدق علي، فأعطني حقي، قال: والله ما أسخر بك: إنها لحقك ما لي منها شيء: فدفعتها إليه جميعا. اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع الجبل حتى رأوا منه، وأبصروا. قال الآخر: قد عملت حسنة مرة كان لي فضل، فأصابت الناس شدة، فجاءتني امرأة تطلب مني معروفا، قال: فقلت: والله ما هو دون نفسك، فأبت علي، فذهبت، ثم رجعت، فذكرتني بالله، فأبيت عليها وقلت: لا والله ما هو دون نفسك، فأبت علي، وذهبت، فذكرت لزوجها، فقال لها: أعطيه نفسك، وأغني عيالك، فرجعت إلي، فناشدتني بالله، فأبيت عليها، وقلت: والله ما هو دون نفسك، فلما رأت ذلك أسلمت إلي نفسها، فلما تكشفتها، وهممت بها، ارتعدت من تحتي، فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين، قلت: لها خفتيه في الشدة، ولم أخفه في الرجاء. فتركتها وأعطيتها ما يحق علي بما تكشفتها. اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا. قال: فانصدع حتى عرفوا وتبين لهم. قال الآخر: عملت حسنة مرة، كان لي أبوان شيخان كبيران، وكانت لي غنم، فكنت أطعم أبوي وأسقيهما، ثم رجعت إلى غنمي، قال: فأصابني يوما غيث حبسني، فلم أبرح حتى أمسيت، فأتيت أهلي وأخذت محلبي، فحلبت وغنمي قائمة، فمضيت إلى أبوي، فوجدتهما قد ناما، فشق علي أن أوقظهما وشق علي أن أترك غنمي، فما برحت جالسا، ومحلبي على يدي حتى أيقظهما الصبح، فسقيتهما. اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا " قال النعمان: لكأني أسمع هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، " قال الجبل: طاق، ففرج الله عنهم، فخرجوا "

  72. ١٨٬٤١٨

    حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن أبي فروة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حلال بين، وحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهة، فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم، أو الأمر، فهو لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك، أوشك أن يواقع ما استبان، ومن يرتع حول الحمى، يوشك أن يواقعه»

  73. ١٨٬٤١٩

    حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن حاجب بن المفضل يعني ابن المهلب بن أبي صفرة، عن أبيه ، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعدلوا بين أبنائكم»

  74. ١٨٬٤٢٠

    قال أبو عبد الرحمن، حدثني، القواريري، والمقدمي، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن حاجب بن المفضل يعني ابن المهلب بن أبي صفرة، عن أبيه، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعدلوا بين أبنائكم»

  75. ١٨٬٤٢١

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، حدثنا العيزار بن حريث، قال: قال النعمان بن بشير، قال: " استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع صوت عائشة عاليا، وهي تقول: والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي، مرتين أو ثلاثا، فاستأذن أبو بكر، فدخل، فأهوى إليها، فقال: يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم "

  76. ١٨٬٤٢٢

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حاجب بن المفضل بن المهلب، عن أبيه، قال: سمعت النعمان بن بشير، يخطب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم»

  77. ١٨٬٤٢٣

    حدثنا أحمد بن عبد الملك يعني الحراني، قال: حدثنا شريك، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان في سفر في فلاة من الأرض، فآوى إلى ظل شجرة، فنام تحتها، فاستيقظ، فلم يجد راحلته، فأتى شرفا، فصعد عليه، فأشرف، فلم ير شيئا، ثم أتى آخر، فأشرف، فلم ير شيئا، فقال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأكون فيه حتى أموت "، قال: «فذهب، فإذا براحلته تجر خطامها» . قال: «فالله عز وجل أشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته»

  78. ١٨٬٤٢٤

    حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا زهير، حدثنا جابر، حدثنا أبو عازب، قال: دخلنا على النعمان بن بشير في شهادة، فسمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول،: «كل شيء خطأ، إلا السيف، وفي كل خطإ أرش»

  79. ١٨٬٤٢٥

    حدثنا بهز، حدثنا أبان بن يزيد وهو العطار، حدثنا قتادة، حدثني خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، أن رجلا يقال له: عبد الرحمن بن حنين، وكان ينبز قرقورا، وقع على جارية امرأته، قال: فرفع إلى النعمان بن بشير الأنصاري، فقال: «لأقضين فيك بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت أحلتها لك، جلدتك مائة، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك بالحجارة» قال: وكانت قد أحلتها له، فجلده مائة وقال: سمعت أبانا يقول: وأخبرنا قتادة، أنه كتب فيه إلى حبيب بن سالم، وكتب إليه بهذا

  80. ١٨٬٤٢٦

    حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار، حدثنا قتادة، عن خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، وقال أبان: أخبرنا قتادة، أنه كتب إلى حبيب بن سالم فيه، فكتب إليه أن رجلا يقال له عبد الرحمن بن حنين، كان ينبز قرقورا، رفع إلى النعمان بن بشير وطئ جارية امرأته، فقال: «لأقضين فيك بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت أحلتها لك جلدتك مائة، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك» فوجدها قد أحلتها له ، فجلده مائة

  81. ١٨٬٤٢٧

    حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسوينا في الصفوف، كما تقوم القداح، حتى ظن أنا قد أخذنا ذلك عنه، وفهمناه، وأقبل ذات يوم بوجهه، فإذا رجل منتبذ بصدره، فقال: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم»

  82. ١٨٬٤٢٨

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني الذي أنا فيه، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم تسبق شهادتهم أيمانهم، وأيمانهم شهادتهم»

  83. ١٨٬٤٢٩

    حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، وزكريا، عن الشعبي، عن عبد الله بن عتبة، وفطر، عن أبي الضحى، عن النعمان بن بشير، أن بشيرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، أراد أن ينحل النعمان نحلا قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل لك من ولد سواه؟» قال: نعم، قال: «فكلهم أعطيت ما أعطيته؟» قال: لا. قال فطر: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هكذا أي: «سو بينهم» وقال زكريا، وإسماعيل: «لا أشهد على جور»

  84. ١٨٬٤٣٠

    حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، عن أبي القاسم الجدلي، قال أبي: وحدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا زكريا، عن حسين بن الحارث أبي القاسم، أنه سمع النعمان بن بشير، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه على الناس، فقال: «أقيموا صفوفكم، ثلاثا، والله لتقيمن صفوفكم، أو ليخالفن الله بين قلوبكم» قال: «فرأيت الرجل يلزق كعبه بكعب صاحبه، وركبته بركبته، ومنكبه بمنكبه»

  85. ١٨٬٤٣١

    حدثنا وكيع، عن سفيان، ومسعر، قال: وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين والجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية»

  86. ١٨٬٤٣٢

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن ذر الهمداني، عن يسيع، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الدعاء هو العبادة» ، ثم قرأ: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60]

  87. ١٨٬٤٣٣

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر»

  88. ١٨٬٤٣٤

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، قال خيثمة: عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه اشتكى كله، وإن اشتكى عينه اشتكى كله»

  89. ١٨٬٤٣٥

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى رجلا خارجا صدره من الصف، فقال: «استووا، ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم»

  90. ١٨٬٤٣٦

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، عن ذر، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب، ويقول: «إن الدعاء هو العبادة» ، ثم قرأ، {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60]

  91. ١٨٬٤٣٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ذر، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر نحوه كذا قال شعبة مثله، قال أبو عبد الرحمن: «أخبرت أن أسيعا هو يسيع بن معدان الحضرمي»

  92. ١٨٬٤٣٨

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مالك، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله، أن الضحاك بن قيس، سأل النعمان بن بشير: بم كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الجمعة مع سورة الجمعة؟ قال: «هل أتاك حديث الغاشية»

  93. ١٨٬٤٣٩

    حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن ، أن النعمان بن بشير، كتب إلى قيس بن الهيثم: إنكم إخواننا، وأشقاؤنا، وإنا شهدنا، ولم تشهدوا، وسمعنا، ولم تسمعوا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «إن بين يدي الساعة فتنا كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويبيع فيها أقوام خلاقهم بعرض من الدنيا»

  94. ١٨٬٤٤٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: « لتسون صفوفكم في صلاتكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم»

  95. ١٨٬٤٤١

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسوي الصف حتى يجعله مثل الرمح أو القدح قال: فرأى صدر رجل ناتئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عباد الله، لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم»

  96. ١٨٬٤٤٢

    حدثنا محمد بن جعفر، وهاشم، قالا: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال هاشم قال:، يعني في حديثه، سمعت أبي، يحدث عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الجمعة، قال هاشم: في صلاة الجمعة يوم الجمعة، بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية، وربما اجتمع عيدان فقرأ بهما "

  97. ١٨٬٤٤٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع ويسجد» قال حجاج: مثل صلاتنا

  98. ١٨٬٤٤٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في الرجل يأتي جارية امرأته، قال: «إن كانت أحلتها له، جلدته مائة، وإن لم تكن أحلتها له، رجمته»

  99. ١٨٬٤٤٥

    حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الله بن بكر، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، قال ابن بكر: مولى النعمان بن بشير عن النعمان بن بشير، أنه رفع إليه رجل غشي جارية امرأته، فقال: " لأقضين فيها بقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كانت أحلتها لك جلدتك مائة جلدة، وإن كانت لم تحلها لك، رجمتك " قال: فوجدها قد كانت أحلتها له، فجلده مائة

  100. ١٨٬٤٤٦

    حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: أتته امرأة، فقالت: إن زوجها وقع على جاريتها. قال: «أما إن عندي في ذلك خبرا شافيا أخذته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كنت أذنت له ضربته مائة، وإن كنت لم تأذني له، رجمته» قال: فأقبل الناس عليها، فقالوا: زوجك يرجم، قولي إنك قد كنت أذنت له، فقالت: قد كنت أذنت له، فقدمه، فضربه مائة

  101. ١٨٬٤٤٧

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن عاصم، عن خيثمة، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني ثم، الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادتهم أيمانهم، وتسبق أيمانهم شهادتهم»

  102. ١٨٬٤٤٨

    قال عبد الله حدثنا معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير، حدثنا سلام أبو المنذر القارئ، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن الشعبي، أو خيثمة، عن النعمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما مثل المسلمين كالرجل الواحد، إذا وجع منه شيء تداعى له سائر جسده»

  103. ١٨٬٤٤٩

    قال عبد الله، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر: «من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس، لم يشكر الله. التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب»

  104. ١٨٬٤٥٠

    قال عبد الله حدثنا يحيى بن عبدويه، مولى بني هاشم، حدثنا أبو وكيع، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، على هذه الأعواد، أو على هذا المنبر،: «من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس، لم يشكر الله. والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب» قال: فقال أبو أمامة الباهلي: «عليكم بالسواد الأعظم؟» قال: فقال رجل: ما السواد الأعظم؟ فقال أبو أمامة: «هذه الآية في سورة النور» {فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم} [النور: 54]

  105. ١٨٬٤٥١

    قال عبد الله، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا حاجب بن المفضل يعني ابن المهلب، عن أبيه، عن النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «قاربوا بين أبنائكم» يعني سووا بينهم

  106. ١٨٬٤٥٢

    قال عبد الله، حدثنا إبراهيم بن الحسن الباهلي، وعبيد الله القواريري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن حاجب بن المفضل بن المهلب، عن أبيه، أنه سمع النعمان بن بشير، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم»

The text of ⁧مسند أحمد⁩ comes from OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — details and numbering gaps are on the sources page.