باب
حديث عدي بن حاتم الطائي
٣١ مدخلًا
-
١٨٬٢٤٤
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني سماك، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليأت بالذي هو خير»
-
١٨٬٢٤٥
حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع، عن زكريا، قال وكيع: عن عامر، وقال يحيى في حديثه، قال: حدثني عامر، قال: حدثنا عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض، فقال: «ما أصبت بحده فكله، وما أصبت بعرضه، فهو وقيذ» وسألته عن صيد الكلب، قال وكيع،: «إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله، فكل» فقال: «وما أمسك عليك ولم يأكل فكله، فإن أخذه ذكاته. وإن وجدت مع كلبك كلبا آخر، فخشيت أن يكون أخذه معه وقد قتله، فلا تأكل، فإنك إنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكره على غيره»
-
١٨٬٢٤٦
حدثنا وكيع، وأبو معاوية، المعنى، قالا: حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم الطائي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه عز وجل، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر عمن أيمن منه، فلا يرى إلا شيئا قدمه، وينظر عمن أشأم منه، فلا يرى إلا شيئا قدمه، وينظر أمامه، فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل»
-
١٨٬٢٤٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد العزيز يعني ابن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم، أن رجلا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من يطع الله ورسوله، فقد رشد، ومن يعصهما، فقد غوى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئس الخطيب أنت، قل ومن يعص الله ورسوله»
-
١٨٬٢٤٨
حدثنا وكيع، حدثنا سعدان الجهني، عن ابن خليفة الطائي، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من استطاع منكم أن يتقي النار، ولو بشق تمرة، فمن لم يجد، فبكلمة طيبة»
-
١٨٬٢٤٩
حدثنا وكيع، حدثنا أبي، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن صيد المعراض، فقال: «لا تأكل، إلا أن يخزق»
-
١٨٬٢٥٠
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سماك، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم الطائي، قال: قلت: يا رسول الله، إنا نصيد الصيد، فلا نجد سكينا إلا الظرار، وشقة العصا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمر الدم بما شئت، واذكر اسم الله»
-
١٨٬٢٥١
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، مولى الحسن بن علي، يحدث عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه»
-
١٨٬٢٥٢
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل ، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة، فليفعل»
-
١٨٬٢٥٣
حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار، قال ابن جعفر:، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه، ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة»
-
١٨٬٢٥٤
حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن محل بن خليفة، قال عبد الرحمن: قال: سمعت عدي بن حاتم، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة» وقال ابن جعفر: «فبكلمة»
-
١٨٬٢٥٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا الشعبي، قال: سمعت عدي بن حاتم، وكان لنا جارا أو دخيلا وربيطا بالنهرين، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أرسل كلبي، فأجد مع كلبي كلبا قد أخذ، لا أدري أيهما أخذ؟ قال: «فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره»
-
١٨٬٢٥٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
-
١٨٬٢٥٧
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني عبد العزيز بن رفيع، قال: سمعت تميم بن طرفة الطائي، يحدث عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليأت الذي هو خير، وليترك يمينه»
-
١٨٬٢٥٨
حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا مجالد، عن عامر، عن عدي بن حاتم، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلمني الإسلام، ونعت لي الصلاة، وكيف أصلي كل صلاة لوقتها، ثم قال لي: «كيف أنت يا ابن حاتم إذا ركبت من قصور اليمن، لا تخاف إلا الله حتى تنزل قصور الحيرة؟» قال: قلت: يا رسول الله، فأين مقانب طيئ ورجالها؟ قال: «يكفيك الله طيئا، ومن سواها» قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب والبزاة، فما يحل لنا منها؟ قال: «يحل لكم ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله، فكلوا مما أمسكن عليكم، واذكروا اسم الله عليه، فما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلت، وذكرت اسم الله عليه، فكل مما أمسك عليك» ، قلت: وإن قتل؟ قال: «وإن قتل، ولم يأكل منه شيئا، فإنما أمسكه عليك» قلت: أفرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى حين نرسلها؟ قال: «لا تأكل حتى تعلم أن كلبك هو الذي أمسك عليك» قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي، فما يحل لنا؟ قال: يحل لكم ما ذكرتم اسم الله عليه وخزقتم، فكلوا منه. قال: قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي بالمعراض، فما يحل لنا؟ قال: «لا تأكل ما أصبت بالمعراض، إلا ما ذكيت»
-
١٨٬٢٥٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم بن سليمان، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: قلت يا رسول الله إن أرضي أرض صيد، قال: «إذا أرسلت كلبك، وسميت، فكل ما أمسك عليك كلبك، وإن قتل، فإن أكل منه، فلا تأكل، فإنه إنما أمسك على نفسه، وإذا أرسلت كلبك، فخالطته أكلب، لم تسم عليها، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتله»
-
١٨٬٢٦٠
حدثنا يزيد، أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة، عن رجل، قال: قلت لعدي بن حاتم: حديث بلغني عنك أحب أن أسمعه منك، قال: نعم، لما بلغني خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكرهت خروجه كراهة شديدة، خرجت حتى وقعت ناحية الروم، وقال يعني يزيد ببغداد، حتى قدمت على قيصر، قال: فكرهت مكاني ذلك أشد من كراهيتي لخروجه، قال: فقلت: والله، لولا أتيت هذا الرجل، فإن كان كاذبا لم يضرني، وإن كان صادقا علمت، قال: فقدمت فأتيته، فلما قدمت قال الناس: عدي بن حاتم، عدي بن حاتم. قال: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم» ثلاثا، قال: قلت: إني على دين، قال: «أنا أعلم بدينك منك» فقلت: أنت أعلم بديني مني؟ قال: «نعم، ألست من الركوسية، وأنت تأكل مرباع قومك؟» قلت: بلى، قال: «فإن هذا لا يحل لك في دينك» ، قال: فلم يعد أن قالها، فتواضعت لها، فقال: " أما إني أعلم ما الذي يمنعك من الإسلام، تقول: إنما اتبعه ضعفة الناس، ومن لا قوة له، وقد رمتهم العرب. أتعرف الحيرة؟ " قلت: لم أرها، وقد سمعت بها. قال: «فوالذي نفسي بيده، ليتمن الله هذا الأمر، حتى تخرج الظعينة من الحيرة، حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد، وليفتحن كنوز كسرى بن هرمز» قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «نعم، كسرى بن هرمز، وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد» قال عدي بن حاتم: «فهذه الظعينة تخرج من الحيرة، فتطوف بالبيت في غير جوار، ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز، والذي نفسي بيده لتكونن الثالثة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها»
-
١٨٬٢٦١
حدثنا عبد الله بن محمد، قال أبو عبد الرحمن، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن يحيى بن الوليد بن المسير الطائي، قال: أخبرني محل الطائي، عن عدي بن حاتم، قال: «من أمنا، فليتم الركوع والسجود، فإن فينا الضعيف، والكبير، والمريض، والعابر سبيل، وذا الحاجة، هكذا كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٨٬٢٦٢
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مري بن قطري، قال: سمعت عدى بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم، ويفعل كذا وكذا، قال: «إن أباك أراد أمرا فأدركه، يعني الذكر،» قال: قلت: إني أسألك عن طعام لا أدعه إلا تحرجا، قال: «لا تدع شيئا ضارعت فيه نصرانية» ، قلت: أرسل كلبي، فيأخذ الصيد وليس معي ما أذكيه به، فأذبحه بالمروة، والعصا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمر الدم بما شئت، واذكر اسم الله عز وجل»
-
١٨٬٢٦٣
حدثنا حسين، حدثنا شعبة، فذكره بإسناده إلا أنه قال: سمعت مري بن قطري الطائي، وقال: «إن أباك أراد أمرا فأدركه» ، قال سماك: يعني الذكر
-
١٨٬٢٦٤
حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سماك بن حرب فذكره من موضع الصيد وقال: «أمرر الدم»
-
١٨٬٢٦٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا سماك، عن تميم بن طرفة، قال: سمعت عدي بن حاتم، وأتاه رجل يسأله مائة درهم، فقال: تسألني مائة درهم، وأنا ابن حاتم، والله لا أعطيك، ثم قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من حلف على يمين، ثم رأى غيرها خيرا منها، فليأت الذي هو خير»
-
١٨٬٢٦٦
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، إنا نرسل كلابنا معلمات، قال: «كل» قال: قلت: وإن قتل؟ قال: «وإن قتل، ما لم يشركها كلاب غيرها» قال: قلت: فإنا نرمي بالمعراض، قال: «إن خزق فكل، وإن أصاب بعرضه فلا تأكل»
-
١٨٬٢٦٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن الصيد أصيده، قال: «أنهروا الدم بما شئتم، واذكروا اسم الله، وكلوا»
-
١٨٬٢٦٨
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، أخبرنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن رجل، قال: يعني كنت أسأل الناس عن حديث عدي بن حاتم، وهو إلى جنبي لا أسأل عنه، فأتيته، فسألته فقال: نعم، بعث النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث، فذكر الحديث
-
١٨٬٢٦٩
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد عن ابن حذيفة، قال: كنت أحدث حديثا عن عدي بن حاتم، قال: فقلت: هذا عدي بن حاتم في ناحية الكوفة، فلو أتيته وكنت أنا الذي أسمعه منه، فأتيته، فقلت: إني كنت أحدث عنك حديثا، فأردت أن أكون أنا الذي أسمعه منك، قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، فررت حتى كنت في أقصى الروم فذكر الحديث
-
١٨٬٢٧٠
حدثنا محمد بن فضيل، عن بيان، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب، قال: «إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله، فكل مما أمسكن عليك وإن قتلت، إلا أن يأكل الكلب، فإن أكل، فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، وإن خالطها كلاب من غيرها فلا تأكل»
-
١٨٬٢٧١
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن خيثمة، عن ابن معقل، عن عدي بن حاتم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار» قال: فأشاح بوجهه حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: «اتقوا النار» وأشاح بوجهه قال مرتين، أو ثلاثا،: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة»
-
١٨٬٢٧٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن عدي بن حاتم الطائي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»
-
١٨٬٢٧٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد العزيز بن رفيع يحدث، قال: سمعت تميم بن طرفة، يحدث عن عدي بن حاتم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حلف على يمين، ثم رأى غيرها خيرا منها، فليأت الذي هو خير، وليترك يمينه»
-
١٨٬٢٧٤
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: اتقوا النار، واعملوا خيرا، وافعلوا، فإني سمعت عبد الله بن معقل، يقول: سمعت عدي بن حاتم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اتقوا النار، ولو بشق تمرة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.