تخطَّ إلى المحتوى
١٩٤

باب

تمام حديث عمرو بن خارجة

٨ مدخلًا

  1. ١٨٬٠٨١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، ويزيد بن هارون، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى وهو على راحلته، وهي تقصع بجرتها، ولعابها يسيل بين كتفي، فقال: «إن الله قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث، فلا تجوز لوارث وصية، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، ألا ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه رغبة عنهم، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين» قال ابن جعفر: وقال سعيد: قال مطر: «لا يقبل منه صرفا، ولا عدلا» . قال يزيد وفي حديثه: «لا يقبل منه صرف، ولا عدل» أو «عدل ولا صرف» قال أبي: قال يزيد في حديثه: إن عمرو بن خارجة حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم على راحلته

  2. ١٨٬٠٨٢

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة، قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي تقصع بجرتها، ولعابها يسيل بين كتفي، فقال: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، وليس لوارث وصية، والولد للفراش، وللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين» قال عفان: وزاد فيه همام بهذا الإسناد، ولم يذكر عبد الرحمن بن غنم،: وإني لتحت جران راحلته، وزاد فيه: «لا يقبل منه عدل ولا صرف» ، وفي حديث همام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب، وقال: «رغبة عنهم»

  3. ١٨٬٠٨٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته، وأنا تحت جرانها، وهي تقصع بجرتها، ولعابها يسيل بين كتفي، فقال: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث والولد للفراش، وللعاهر الحجر، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل»

  4. ١٨٬٠٨٤

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شريك، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة الثمالي قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن الهدي يعطب. قال: «انحره، واصبغ نعله في دمه، واضرب به على صفحته، أو قال على جنبه، ولا تأكلن منه شيئا، أنت ولا أهل رفقتك»

  5. ١٨٬٠٨٥

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن عمرو الثمالي، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي هديا، قال: «إذا عطب شيء منها، فانحره، ثم اضرب خفه في دمه، ثم اضرب به صفحته، ولا تأكله أنت ولا أهل رفقتك، وخل بينه وبين الناس»

  6. ١٨٬٠٨٦

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سعيد يعني ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، أن عمرو بن خارجة الخشني حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم، خطبهم على راحلته، وإن راحلته لتقصع بجرتها، وإن لعابها يسيل بين كتفي فقال: «إن الله قد قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث، فلا تجوز وصية لوارث، الولد للفراش وللعاهر الحجر، ألا ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا» أو «عدلا ولا صرفا»

  7. ١٨٬٠٨٧

    حدثنا عبد الوهاب الخفاف، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بمنى على راحلته، وإني لتحت جران ناقته وهي، تقصع بجرتها، ولعابها يسيل بين كتفي، فقال: «إن الله قد قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث، ولا يجوز لوارث وصية، ألا وإن الولد للفراش، وللعاهر الحجر، ألا ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه رغبة عنهم، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين» قال سعيد: وحدثنا مطر، عن شهر بن حوشب، عن، عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد مطر في الحديث: «ولا يقبل منه صرف ولا عدل» ،

  8. ١٨٬٠٨٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، فذكر الحديث، وقال: قال: مطر: «ولا يقبل منه صرف ولا عدل» هذا آخر مسند الشاميين

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.