تخطَّ إلى المحتوى
١٥٦

باب

حديث يعلى بن أمية

٢٣ مدخلًا

  1. ١٧٬٩٤٨

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن صفوان بن يعلى بن أمية، أخبره أن يعلى كان يقول: لعمر بن الخطاب: ليتني أرى النبي حين ينزل عليه، قال: فلما كان بالجعرانة وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب قد أظل به معه ناس من أصحابه، منهم عمر، إذ جاءه رجل عليه جبة متضمخا بطيب، قال: فقال يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ بطيب؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ثم سكت، فجاءه الوحي فأشار عمر إلى يعلى أن تعال، فجاء يعلى، فأدخل رأسه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يغط كذلك ساعة، ثم سري عنه، فقال: «أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟» فالتمس الرجل فأتي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «أما الطيب الذي بك، فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك»

  2. ١٧٬٩٤٩

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: قاتل أجيري رجلا، فعض يده، فنزع يده من فيه، فأندر ثنيته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدره، وقال: «فيدع يده في فيك تقضمها، كما يقضم الفحل»

  3. ١٧٬٩٥٠

    حدثنا بهز بن أسد، حدثنا همام، عن قتادة، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتتك رسلي فأعطهم» أو قال: «فادفع إليهم ثلاثين درعا، وثلاثين بعيرا، أو أقل من ذلك» فقال له: العارية مؤداة يا رسول الله؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «نعم»

  4. ١٧٬٩٥١

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض بني يعلى بن أمية، عن يعلى بن أمية، قال: كنت مع عمر، فاستلم الركن، قال يعلى: وكنت مما يلي البيت، فلما بلغت الركن الغربي الذي يلي الأسود، وحدرت بين يديه لأستلم، فقال: ما شأنك؟ قلت: ألا تستلم هذين، قال «ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» فقلت: بلى، قال: «أرأيته يستلم هذين الركنين؟» - يعني الغربيين - قلت: لا، قال: «أفليس لك فيه أسوة حسنة؟» ، قلت: بلى، قال: «فانفذ عنك»

  5. ١٧٬٩٥٢

    حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن رجل، عن ابن يعلى، عن يعلى، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مضطبعا برداء حضرمي»

  6. ١٧٬٩٥٣

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن عميه يعلى بن أمية، وسلمة بن أمية، قالا: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، معنا صاحب لنا فاقتتل هو ورجل من المسلمين، فعض ذلك الرجل بذراعه، فاجتبذ يده من فيه فطرح ثنيته، فذهب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله العقل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينطلق أحدكم إلى أخيه يعضه عضيض الفحل، ثم يأتي يلتمس العقل، لا دية لك» قال: فأطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني فأبطلها -

  7. ١٧٬٩٥٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن يعلى، عن يعلى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث قتادة، عن زرارة، عن عمران في الذي يعض أحدهما

  8. ١٧٬٩٥٥

    حدثنا عمر بن هارون البلخي أبو حفص، حدثنا ابن جريج، عن بعض، بني يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مضطبعا بين الصفا، والمروة ببرد له نجراني»

  9. ١٧٬٩٥٦

    حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمي»

  10. ١٧٬٩٥٧

    حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا بشير بن طلحة أبو نصر الحضرمي أو الخشني، عن خالد بن دريك، عن يعلى بن أمية، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعثني في سرايا، فبعثني ذات يوم في سرية، وكان رجل يركب بغلا، فقلت له: أرحل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد بعثني في سرية، فقال: ما أنا بخارج معك، قلت: ولم؟ قال: حتى تجعل لي ثلاثة دنانير ، قلت: الآن حيث ودعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أنا براجع إليه، أرحل ولك ثلاثة دنانير، فلما رجعت من غزاتي، ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ليس له من غزاته هذه، ومن دنياه، ومن آخرته، إلا ثلاثة الدنانير»

  11. ١٧٬٩٥٨

    حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا ليث يعني ابن سعد، قال: حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية، أن أباه، أخبره أن يعلى، قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي أمية يوم الفتح ، فقلت: يا رسول الله بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة»

  12. ١٧٬٩٥٩

    حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الله بن أمية بن أبي عثمان القرشي، قال: حدثنا محمد بن حيي بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: رأيت يعلى يصلي قبل أن تطلع الشمس، فقال له رجل: أو قيل له: أنت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تصلي قبل أن تطلع الشمس؟ قال يعلى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الشمس تطلع بين قرني شيطان» قال له يعلى: «فأن تطلع وأنت في أمر الله، خير من أن تطلع وأنت لاه»

  13. ١٧٬٩٦٠

    حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن أمية، قال: حدثني محمد بن حيي، قال: حدثني صفوان بن يعلى، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البحر هو جهنم» قالوا ليعلى، فقال: ألا ترون أن الله عز وجل يقول: {نارا أحاط بهم سرادقها} [الكهف: 29] قال: «لا، والذي نفس يعلى بيده، لا أدخلها أبدا حتى أعرض على الله عز وجل، ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله عز وجل»

  14. ١٧٬٩٦١

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو يعني ابن دينار، عن عطاء، عن صفوان، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقرأ {ونادوا يا مالك} [الزخرف: 77] "

  15. ١٧٬٩٦٢

    حدثنا هارون، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية، ابن أخي، يعلى بن أمية، حدثه أن أباه، أخبره أن يعلى بن أمية، قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يوم الفتح، فقلت له: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل أبايعه على الجهاد، وقد انقطعت الهجرة»

  16. ١٧٬٩٦٣

    حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا فليح، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية، بإسناد مثله

  17. ١٧٬٩٦٤

    حدثنا هشيم، حدثنا منصور، وعبد الملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه جبة، وعليه ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت فيما ترى، والناس يسخرون مني وأطرق هنيهة، قال: ثم دعاه فقال: «اخلع عنك هذه الجبة، واغسل عنك هذا الزعفران، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك»

  18. ١٧٬٩٦٥

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو متضمخ بخلوق، وعليه مقطعات، فقال: أهللت بعمرة، قال: «انزع هذه واغتسل، واصنع في عمرتك ما تصنع في حجك»

  19. ١٧٬٩٦٦

    حدثنا إسماعيل، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن يعلى بن أمية، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، وكان من أوثق أعمالي في نفسي، وكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما صاحبه، فانتزع أصبعه، فأندر ثنيته، وقال: «أفيدع يده في فيك تقضمها؟» قال: أحسبه «كما يقضم الفحل»

  20. ١٧٬٩٦٧

    حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية: أنه كان مع عمر في سفر، وأنه طلب إلى عمر أن يريه النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه، قال: فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وعليه ستر، مستور من الشمس، إذ أتاه رجل عليه جبة ، وعليها ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت بعمرة، وإن الناس يسخرون مني، فكيف أصنع؟ قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فبينا هو كذلك إذ أومأ إلي عمر بيده، فأدخلت رأسي معهم في الستر، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر وجنتاه له غطيط ساعة، ثم سري عنه فجلس، فقال: أين السائل عن العمرة؟ فقام إليه الرجل فقال: «انزع جبتك هذه عنك، وما كنت صانعا في حجك إذا أحرمت فاصنعه في عمرتك»

  21. ١٧٬٩٦٨

    حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب الحياء والستر»

  22. ١٧٬٩٦٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمي»

  23. ١٧٬٩٧٠

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حيي ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء»

نصُّ مسند أحمد منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.